تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نكت وتنبيهات في تفسير القرآن المجيد — صفحة 243

مساهمون:

ص٢٤٣
- جعلت ناصية كل آية منبَّه عليها رقمَها ، تيسيرا على القارئ ومنعا للتشغيب عليه بالعَوْد المطّرِد إلى الحواشي عند كل آية . - ضبطت الآيات والأحاديث والشواهد والأغربة ضبطا تاما . - صوبت الأوهام والهنات الواردة بالنص ، وأشرت إلى مصادر التصحيح . - خرجت الآيات بالحاشية ، لأني رأيت فعل ذلك في النص مع كثرة الآي مذهبا لطلاوته . - خرجت القراءات متواترها وشاذها ونصصت على القرَأَة بها . - خرجت الأحاديث النبوية الشريفة ، ونقلت عن علماء الحديث أحكامهم عليها بالتصحيح أو التضعيف ، وصدرت التخريج بها . - عرفت بمصطلحات الفقه والأصول والمنطق ، وبعض أسماء الأماكن والكتب . - عرضت ما أشكل من نص الكتاب على أصله " التقييد الكبير " ، حين لا تكون النكتة من زوائد الصغير . - رددت غالب النقول الكثيرة بالنص على أصولها ، ليستبين وجه الحق في نقلها ، فتكشَّف لي أحيانا ما في النقل من العَسْف أو الاختصار المخل ؛ على ما في ربط النقول بمظانها المخطوطة من نصب ووصب يخبره العارفون . - خرجت شواهد الشعر والرجز بالعوْد إلى دواوين أصحابها ، وإلى كتب الأدب والنحو واللغة والتفسير . - خرَّجت الأمثال والحكايات وضريب ذلك كله ، وتر جمت للأعلام . - عرضت محمولات النص على كتب التفسير والنحو واللغة والحديث ، باعتبار موضوع كل نكتة ، ولم أخْلِ مع ذلك نفسي من عهدة عرضي لمادة الكتاب برمتها على التفاسير المعتبرة المشهورة . - انتحيت في التعليق تفصيل المجمل أو توضيح المبهم أو التنبيه على الوهم أو إرشاد القارئ إلى مزيد البحث في المظان ، ولربما أرخيت العبارة في التعليق زيادة بيان أو حرصا على فائدة أو محاذاة لكلام المؤلف بما يشاكله ويماثله .
نكت وتنبيهات في تفسير القرآن المجيد — صفحة 243 | أحمد بن محمد البسيلي التونسي / محمد الطبراني