- جعلت ناصية كل آية منبَّه عليها رقمَها ، تيسيرا على القارئ ومنعا للتشغيب عليه بالعَوْد المطّرِد إلى الحواشي عند كل آية .
- ضبطت الآيات والأحاديث والشواهد والأغربة ضبطا تاما .
- صوبت الأوهام والهنات الواردة بالنص ، وأشرت إلى مصادر التصحيح .
- خرجت الآيات بالحاشية ، لأني رأيت فعل ذلك في النص مع كثرة الآي مذهبا لطلاوته .
- خرجت القراءات متواترها وشاذها ونصصت على القرَأَة بها .
- خرجت الأحاديث النبوية الشريفة ، ونقلت عن علماء الحديث أحكامهم عليها بالتصحيح أو التضعيف ، وصدرت التخريج بها .
- عرفت بمصطلحات الفقه والأصول والمنطق ، وبعض أسماء الأماكن والكتب .
- عرضت ما أشكل من نص الكتاب على أصله " التقييد الكبير " ، حين لا تكون النكتة من زوائد الصغير .
- رددت غالب النقول الكثيرة بالنص على أصولها ، ليستبين وجه الحق في نقلها ، فتكشَّف لي أحيانا ما في النقل من العَسْف أو الاختصار المخل ؛ على ما في ربط النقول بمظانها المخطوطة من نصب ووصب يخبره العارفون .
- خرجت شواهد الشعر والرجز بالعوْد إلى دواوين أصحابها ، وإلى كتب الأدب والنحو واللغة والتفسير .
- خرَّجت الأمثال والحكايات وضريب ذلك كله ، وتر جمت للأعلام .
- عرضت محمولات النص على كتب التفسير والنحو واللغة والحديث ، باعتبار موضوع كل نكتة ، ولم أخْلِ مع ذلك نفسي من عهدة عرضي لمادة الكتاب برمتها على التفاسير المعتبرة المشهورة .
- انتحيت في التعليق تفصيل المجمل أو توضيح المبهم أو التنبيه على الوهم أو إرشاد القارئ إلى مزيد البحث في المظان ، ولربما أرخيت العبارة في التعليق زيادة بيان أو حرصا على فائدة أو محاذاة لكلام المؤلف بما يشاكله ويماثله .
نكت وتنبيهات في تفسير القرآن المجيد — صفحة 243
مساهمون: أحمد بن محمد البسيلي التونسي
ص٢٤٣