حسبما هو مقيد على طررها ، إذ عمد من قابلها إلى وضع كلمة " بلغة " في مواضع متفرقة ، مما دل على أنه فرغ من مقابلتها في عدة مجالس ؛ وقد كتب هو نفسه بخطه آخر النسخة ما يلي : " انتهت المقابلة على يد الفقير إلى الله محمد بن أبي النمر ، لطف الله تعالى به " . وبالزاوية السفلية اليسرى من آخر المخطوط ، عبارة مأروضة لم يبق منها إلا كلمة " قرءه . . . . " . وهي منتسخة برسم أحدهم عُفّي على اسمه بالكشط . والبلاغات المذكورة متعددة لا أجزم بتحديدها ، لاحتمال خفاء بعضها بسبب فوات تصوير بعض الهوامش ؛ فمنها :
- البلاغ الأول : يوجد بالصفحة 49 .
- البلاغ الثاني : يوجد بالصفحة 67 .
- البلاغ الثالث : يوجد بالصفحة 84 .
- البلاغ الرابع : يوجد بالصفحة 126 .
- البلاغ الخامس : يوجد بالصفحة 145 .
ويلاحظ أنه يفصل بين أغلب البلاغات ، 18 صفحة ، وإذا سلمنا اطراد هذا الأمر ، فقد كان يلزم التنصيص على البلاغ بكلمة " بلغة " التي درج عليها الناسخ في عشرة مواضع .
وقد عمد الناسخ أو غيره ، فقسم النسخة إلى ملازم بمعدل 20 صفحة ( عشر ورقات ) لكل ملزمة ، ورقَّمها من النازل للعالي ( واحد ، اثنان . . . ) ، وكتب الرقم بالحروف في الزاوية العلوية اليسرى ، بحيث يخفى على غير المتفحص ، وذلك باب في الصفحات 1 ؛ 85 ؛ 105 ؛ 125 .
وقد أثبت أحدهم بخط مشرقي تعليقات - أثبتنا بعضها - انقطعت بعد الصفحة العشرين ، وهي تشي بعلم الرجل وسعة اطلاعه .
وقد آلت هذه النسخة إلى محمد بن علي المالكي ، قبل أن تنتقل إلى شيخ الزاوية الناصرية ، أحمد بن محمد بن ناصر ، وخطه المعروف مثبت على أولى صفحاته . وهي الآن مودعة بالخزانة العامة ، من ضمن ما استقدم من خزانة الزاوية الناصرية .
نكت وتنبيهات في تفسير القرآن المجيد — صفحة 238
مساهمون: أحمد بن محمد البسيلي التونسي
ص٢٣٨