الأعمش بسنة ، يقال : سنه سن إبراهيم النخعي ، وقد قيل : إنه سمع من عمارة بن رويبة وله صحبة ، فإن صح ذلك فهو من التابعين ، وقد قيل : إنه توفي في ولاية أبى جعفر المنصور .
وفي " تاريخ واسط " ( 1 ) لأسلم بن سهل بحشل : حدثنا أحمد بن سنان ، قال : سمعت عبد الرحمن يقول : هشيم وحصين ينزل عند دور بني سافرى ، ثم زوج ابنته رجلا منهم ممن كان ينزل بالمبارك ، فانتقل مع ابنته إلى المبارك . وقال علي بن عاصم : قدمت الكوفة يوم مات منصور بن المعتمر ، فاشتد ذلك علي ، فلقيت حصينا ، فقال : أدلك على من يذكر يوم أهديت أم منصور إلى أبيه ؟ قلت : من هو ؟ قال : أنا .
وقال هشيم ( 2 ) : روى عن حصين عن ستة من أصحاب رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، وعن ثمانية ممن روى عنهم الشعبي .
قال أبو الحسن : الذي اتصل بنا أنه روى عن ثمانية من الصحابة وامرأتين ، فذكر : عمرو بن حريث ، وأبا جحيفة وهب بن عبد الله السوائي ، وعبد الله بن مسلم الحضرمي ، وأنس بن مالك ، وعبد الله بن عمر بن الخطاب ، وأم عاصم امرأة عتبة بن فرقد ، وأم طارق مولاة سعد ، ولهما صحبة .
وروى عن شريح القاضي ، وروى عنه من أهل واسط : الصباح بن درهم ، ويزيد بن عطاء ، ومحمد بن الحجاج ، وسويد بن عبد العزيز ، وفضالة بن حصين بن عبد الرحمن ، وموسى بن عبد الرحمن عم حصين .
هامش
( 1 ) " تاريخ واسط " ص ( 97 ) .
( 2 ) " تهذيب التهذيب " ( 2 / 381 ) .