تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ارشاد الساري لشرح صحيح البخاري — صفحة 276

مساهمون:

ص٢٧٦
فذلكة وإجمال لما تقدم مفصلاً لا تسمية المذكورين منهم فيه مطلقًا إذ كثير ممن لم يختلف في شهوده بدرًا كأبي عبيدة بن الجراح - رضي الله عنه - لم يذكره هاهنا ، ولا تسمية من روى حديثًا منهم فإن كثيرًا من المذكورين هنا لم يرو حديثًا فيه نحو حارثة وغيره . وقد رتب من ذكره هنا ( على حروف المعجم ) إلا رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - والخلفاء الأربعة فقدمهم لشرفهم ، وفي بعضها تقديمه - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فقط كما سنذكره إن شاء الله تعالى ، وسقط لأبي ذر لفظ باب وقوله الذي وضعه إلى آخره . ( النبي محمد بن عبد الله ) بن عبد المطلب بن هاشم ( الهاشمي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ) وذكره تبركًا وإلاّ فكونه حضر بدرًا من المقطوع به . ( أبو بكر الصديق ) - رضي الله تعالى عنه - ، وفي نسخة عبد الله بن عثمان بن أبي قحافة ، ولأبي ذر : القرشي . وتقدم في أول المغازي حيث قال النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يوم بدر : " اللهم إني أنشدك " فأخذ أبو بكر - رضي الله عنه - بيده وقال : حسبك . ( ثم عمر ) - رضي الله تعالى عنه - ، ولأبي ذر عمر بن الخطاب العدوي نسبه إلى جده الأعلى عدي بن كعب ، وسبق ذكره حيث قال : يا رسول الله تكلم أجسادًا لا أرواح لها . ( ثم عثمان ) - رضي الله عنه - ، ولأبي ذر : عثمان بن عفان خلفه النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - على ابنته أي رقية وكانت مريضة وضرب له بسهمه أي وأجره فكان كمن شهدها كما سبق في مناقبه . ( ثم علي ) - رضي الله عنه - ، ولأبي ذر : علي بن أبي طالب الهاشمي ، وسبق ذكره في الواقعة السابقة حيث قال : كان لي شارف من المغنم يوم بدر . ( ثم إياس بن البكير ) بكسر الهمزة وفتحها وتخفيف التحتية والبكير بضم الموحدة وفتح الكاف مصغرًا ، ولأبي ذر عن الكشميهني البكير بكسر الموحدة والكاف المشددة الليثي ، وسبق في باب شهود الملائكة بدرًا وسقط لفظ ، ثم في الأربعة لأبي ذر واتفق على إسقاطها في كل ما يأتي بعد هؤلاء وهو : ( بلال بن رباح ) بفتح الراء والموحدة المخففة المؤذن الحبشي ( مولى أبي بكر الصديق ) - رضي الله عنه - ، ولغير أبي ذر القرشي ذكر في كتاب الوكالة حيث قال يوم بدر : لا نجوت إن نجا أمية بن خلف . ( حمزة بن عبد المطلب الهاشمي ) - رضي الله عنه - هو الذي قتل شيبة بن ربيعة يوم بدر كما سبق . ( حاطب بن أبي بلتعة ) عمرو - رضي الله عنه - ( حليف لقريش ) سبق أن عمر أراد قتله فقال له النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : إنه شهد بدرًا . ( أبو حذيفة ) هشام على الأكثر ( ابن عتبة بن ربيعة ) بن عبد شمس ( القرشي ) ذكر في باب شهود الملائكة بدرًا ( حارثة بن الربيع ) - رضي الله عنه - بفتح الراء والتخفيف كذا في اليونينية وفرعها . قال في أسد الغابة : كذا ذكره عبدان وابن أبي علي ، وفي بعض الأصول الربيع بضم الراء والتشديد مصغرًا وهو الصواب ، وبه جزم في أُسد الغابة وفتح الباري والعمدة والكواكب وغيرها وهو اسم أمه عمة أنس بن مالك - رضي الله عنه - ( الأنصاري ، قتل يوم بدر وهو حارثة بن سراقة بضم ) السين وتخفيف الراء ابن الحارث بن عدي ( كان في النظارة ) بتشديد الظاء المعجمة الذين لم يخرجوا لقتال وكان غلامًا فجاءه سهم غرب فوقع في ثغرة نحره فقتله فجاءت أمه الربيع فقالت : يا رسول الله قد علمت مكان حارثة مني فإن يكن في الجنة فأصبر وإلاّ فسيرى الله عز وجل ما أصنع . فقال لها : " يا أم حارثة إنها ليست بجنة واحدة ولكنها جنان كثيرة وهو في الفردوس الأعلى " . قالت : سأصبر . ( خبيب بن عدي ) - رضي الله عنه - بالخاء المعجمة المضمومة والموحدة المفتوحة ( الأنصاري ) الأوسي في باب فضل من شهد بدرًا أن خبيبًا قتل الحارث بن عامر يوم بدر ، وقال الدمياطي : إنما هو خبيب بن يساف . ( خنيس بن حذافة ) بضم الخاء المعجمة وفتح النون آخره سين مهملة مصغرًا ، وحذافة بضم المهملة وفتح المعجمة وبالفاء ابن قيس بن عدي بن سعد بن سهم ( السهمي ) القرشي ذكره في باب من غير ترجمة ، يلي باب شهود الملائكة بدرًا بلفظ وقال ابن عمر حين تأيمت حفصة من خنيس بن حذافة وكان من أصحاب النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قد شهد بدرًا توفي بالمدينة . ( رفاعة بن رافع ) أي ابن مالك