فيه وبدل منه كثير . خلا علي بن الحسين بن موسى بن محمد بن إبراهيم بن جعفر ، كان إماميا يظهر الاعتزال مع ذلك فإنه ينكر هذا القول وكفّر قائله ، وكذلك صاحباه أبو يعلى وأبو قاسم الرازي . وأما سائر الإمامية على ما ذكرناه . ومن كان
الرد على الرافضة أو القضاب المشتهر على رقاب ابن المطهر — صفحه 69
پدیدآورندگان: الفيروز آبادي
ص۶۹