، فَهُوَ كَافِرٌ ، وَالْكُفَّارُ لَمْ يَكُنِ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَأْمُرُهُمْ بِالْفُرُوعِ قَبْلَ الشَّهَادَتَيْنِ وَالدُّخُولِ فِي الْإِسْلَامِ .
الْوَجْهُ الثَّامِنُ : أَنَّ هَذَا النَّجْمَ إِنْ كَانَ صَاعِقَةً ، فَلَيْسَ نُزُولُ الصَّاعِقَةِ فِي بَيْتِ شَخْصٍ كَرَامَةً لَهُ ، وَإِنْ كَانَ مِنْ نُجُومِ السَّمَاءِ فَهَذِهِ لَا تُفَارِقُ الْفَلَكَ ، وَإِنْ كَانَ مِنَ الشُّهُبِ فَهَذِهِ ( 1 ) يُرْمَى بِهَا رُجُومًا لِلشَّيَاطِينِ ، وَهِيَ لَا تَنْزِلُ إِلَى الْأَرْضِ . وَلَوْ قُدِّرَ أَنَّ الشَّيْطَانَ الَّذِي رُمِيَ بِهَا وَصَلَ إِلَى بَيْتِ عَلِيٍّ حَتَّى احْتَرَقَ بِهَا ، فَلَيْسَ هَذَا كَرَامَةً لَهُ ، مَعَ أَنَّ هَذَا لَمْ ( 2 ) يَقَعْ قَطُّ .
[ فصل البرهان الخامس " إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا " والجواب عليه ]
فَصْلٌ قَالَ الرَّافِضِيُّ ( 3 ) : " الْبُرْهَانُ الْخَامِسُ : قَوْلُهُ تَعَالَى : { إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا } [ سُورَةُ الْأَحْزَابِ : 33 ] . فَرَوَى ( 4 ) . ( 5 ) فِي مُسْنَدِهِ عَنْ وَاثِلَةَ بْنِ الْأَسْقَعِ قَالَ : « طَلَبْتُ عَلِيًّا فِي ( 6 ) مَنْزِلِهِ ، فَقَالَتْ فَاطِمَةُ [ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - ] ( 7 ) : ذَهَبَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - . قَالَ : فَجَاءَا جَمِيعًا فَدَخَلَا وَدَخَلَتْ مَعَهُمَا ، فَأَجْلَسَ عَلِيًّا عَنْ يَسَارِهِ ، وَفَاطِمَةَ عَنْ يَمِينِهِ ، وَالْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ بَيْنَ يَدَيْهِ ، ثُمَّ الْتَفَعَ عَلَيْهِمْ ( 8 ) بِثَوْبِهِ ،
هامش
( 1 ) م : فَهُوَ ، س : فَهَذَا .
( 2 ) م : لَا .
( 3 ) فِي ( ك ) ص 151 ( م ) 152 ( م ) .
( 4 ) ك : رَوَى
( 5 ) أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ
( 6 ) م : إِلَى .
( 7 ) رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، فِي ( م ) فَقَطْ ، وَفِي ( ك ) عَلَيْهَا السَّلَامُ .
( 8 ) م : عَلَيْهِمَا .