الْمَدِينِيِّ ، وَيَحْيَى بْنِ مَعِينٍ ، وَإِسْحَاقَ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الذُّهْلِيِّ ، وَالْبُخَارِيِّ ، وَمُسْلِمٍ ، وَأَبِي دَاوُدَ ، وَالنَّسَائِيِّ ، وَأَبِي حَاتِمٍ وَأَبِي زُرْعَةَ الرَّازِيَّيْنِ ، وَأَبِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَنْدَهْ ، وَالدَّارَقُطْنِيِّ ، وَأَمْثَالِ هَؤُلَاءِ مِنْ أَئِمَّةِ الْحَدِيثِ وَنُقَّادِهِ وَحُكَّامِهِ وَحُفَّاظِهِ الَّذِينَ لَهُمْ خِبْرَةٌ وَمَعْرِفَةٌ تَامَّةٌ بِأَحْوَالِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَحْوَالِ مَنْ نَقَلَ الْعِلْمَ وَالْحَدِيثَ عَنِ النَّبِيِّ مِنَ الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ ( وَتَابِعِيهِمْ ) ( 1 ) ، وَمَنْ بَعْدَهُمْ مِنْ نَقَلَةِ الْعِلْمِ .
وَقَدْ صَنَّفُوا الْكُتُبَ الْكَثِيرَةَ فِي مَعْرِفَةِ الرِّجَالِ الَّذِينَ نَقَلُوا الْآثَارَ ، وَأَسْمَاءَهُمْ ، وَذَكَرُوا أَخْبَارَهُمْ ، وَأَخْبَارَ مَنْ أَخَذُوا عَنْهُ ، وَمَنْ أَخَذَ عَنْهُمْ مِثْلَ " كِتَابِ الْعِلَلِ وَأَسْمَاءِ الرِّجَالِ " عَنْ يَحْيَى الْقَطَّانِ ، وَابْنِ الْمَدِينِيِّ ، وَأَحْمَدَ ، وَابْنِ مَعِينٍ ( 2 ) . ، وَالْبُخَارِيِّ ، وَمُسْلِمٍ ، وَأَبِي زُرْعَةَ ، وَأَبِي حَاتِمٍ ، وَالنَّسَائِيِّ ، وَالتِّرْمِذِيِّ ، وَأَحْمَدَ بْنِ عَدِيٍّ ، وَابْنِ حِبَّانَ ، وَأَبِي الْفَتْحِ الْأَزْدِيِّ ، وَالدَّارَقُطْنِيِّ ، وَغَيْرِهِمْ .
وَتَفْسِيرُ الثَّعْلَبِيِّ فِيهِ أَحَادِيثُ مَوْضُوعَةٌ وَأَحَادِيثُ صَحِيحَةٌ ، وَمِنَ الْمَوْضُوعِ فِيهِ الْأَحَادِيثُ الَّتِي فِي فَضَائِلِ السُّوَرِ : سُورَةً سُورَةً .
وَقَدْ ذَكَرَ هَذَا الْحَدِيثَ الزَّمَخْشَرِيُّ وَالْوَاحِدِيُّ ( 3 ) ، وَهُوَ كَذِبٌ مَوْضُوعٌ بِاتِّفَاقِ أَهْلِ الْحَدِيثِ ، وَكَذَلِكَ غَيْرُ هَذَا .
هامش
( 1 ) وَتَابِعِيهِمْ : زِيَادَةٌ فِي ( م ) .
( 2 ) س ، ب : وَأَحْمَدَ بْنِ مَعِينٍ ، وَهُوَ خَطَأٌ
( 3 ) ذَكَرَ الزَّمَخْشَرِيُّ هَذَا الْحَدِيثَ بِمَعْنَاهُ مُخْتَصَرًا فِي تَفْسِيرِ " الْكَشَّافِ " 3 / 131 " ط . مُصْطَفَى الْحَلَبِيِّ 1385 1966 " عِنْدَ تَفْسِيرِ قَوْلِهِ تَعَالَى : وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ ( سُورَةُ الشُّعَرَاءِ : 214