بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على سيدنا محمد وآله
[ مقدمة الكتاب ]
الحمد لله المحمود بكل لسان ، المعبود في كل زمان ، الذي سدد فأرشد إلى الإيمان والإسلام ، وأطلق بتوحيده وتمجيده الأنام وأضراب الأعلام .
والصلاة والسلام التامان الأكملان على سيدنا ونبينا ومولانا محمد الآتي بالهدى والإيمان ، والآيات الواضحات البيان ، الناسخ بدينه القويم كل الأديان ، والرضى عن آله وأصحابه الأبرار وعن التابعين لهم بإحسان .
أما بعد ، بعد حمد الله تعالى وترديد الصلاة على سيدنا ومولانا محمد يتكرر ويتوالى . فيقول العبد المعترف بما آتاه المغترف من فيض نعماه ورحماه ، عبد الحق الإسلامي ، وفقه الله وسدده وهداه وأرشده الله تعالى وله الحكمة فيما قدر وقضى : كان أطلعني منذ ستة عشر سنة على الحق الذي لا يشك فيه عاقل ولا يرتاب فيه إلا أهل الباطل ، وهو الإيمان بسيدنا ونبينا ومولانا محمد - صلى الله عليه وسلم - والاقتداء به في جميع الأحكام ، وكان من
رسالتان في الرد على اليهود ( الأولى : الحسام الممدود في الرد على اليهود ) — صفحة 25
مساهمون: عبد المجيد خيالي
ص٢٥