وَجَلَّ - مِثْلَ مَا قَامَ ( 1 ) نُوحٌ فِي قَوْمِهِ ، وَكَانَ لَهُ مِثْلُ أُحُدٍ ذَهَبًا فَأَنْفَقَهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَمُدَّ فِي عُمْرِهِ حَتَّى حَجَّ أَلْفَ عَامٍ عَلَى قَدَمَيْهِ ( 2 ) ، ثُمَّ قُتِلَ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ مَظْلُومًا ، ثُمَّ لَمْ يُوَالِكَ يَا عَلِيُّ ؛ لَمْ يَشُمَّ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ وَلَمْ يَدْخُلْهَا » .
وَقَالَ رَجُلٌ لِسَلْمَانَ : مَا أَشَدَّ حُبَّكَ لِعَلِيٍّ . قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : « مَنْ أَحَبَّ عَلِيًّا فَقَدْ أَحَبَّنِي ، وَمَنْ أَبْغَضَ عَلِيًّا فَقَدْ أَبْغَضَنِي » . وَعَنْ أَنَسٍ ( 3 ) قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « خَلَقَ اللَّهُ مِنْ نُورِ وَجْهِ عَلِيٍّ ( 4 ) سَبْعِينَ أَلْفَ مَلَكٍ يَسْتَغْفِرُونَ لَهُ وَلِمُحِبِّيهِ ( 5 ) إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ » .
وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - « مَنْ أَحَبَّ عَلِيًّا قَبِلَ اللَّهُ عَنْهُ ( 6 ) صَلَاتَهُ وَصِيَامَهُ وَقِيَامَهُ وَاسْتَجَابَ دُعَاءَهُ ( 7 ) . أَلَا وَمَنْ أَحَبَّ عَلِيًّا أَعْطَاهُ اللَّهُ بِكُلِّ عِرْقٍ مِنْ بَدَنِهِ ( 8 ) مَدِينَةً فِي الْجَنَّةِ . أَلَا وَمَنْ أَحَبَّ آلَ مُحَمَّدٍ أَمِنَ مِنَ الْحِسَابِ وَالْمِيزَانِ وَالصِّرَاطِ . أَلَا وَمَنْ مَاتَ عَلَى حُبِّ آلِ مُحَمَّدٍ فَأَنَا كَفِيلُهُ فِي الْجَنَّةِ ( 9 ) مَعَ الْأَنْبِيَاءِ ، أَلَا ( 10 ) وَمَنْ أَبْغَضَ آلَ مُحَمَّدٍ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
هامش
( 1 ) ب فَقَطْ : أَقَامَ .
( 2 ) ن ، م ، و ، ح ، ي : قَدَمِهِ .
( 3 ) ح ، ي ، ر ، ب : وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ .
( 4 ) ك : خَلَقَ اللَّهُ تَعَالَى مِنْ نُورِ وَجْهِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ .
( 5 ) ك : يَسْتَغْفِرُونَ لِمُحِبِّيهِ .
( 6 ) أ ، ب : مِنْهُ .
( 7 ) و ، ر ، ي : دَعْوَاهُ .
( 8 ) ك : فِي بَدَنِهِ .
( 9 ) ك : بِالْجَنَّةِ .
( 10 ) أَلَا : سَاقِطَةٌ مِنْ ( ن ) ، ( م ) ، ( أ ) ، ( ح ) ، ( ي ) ، ( ر ) .