تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج السنة النبوية — صفحة 641

مساهمون:

ص٦٤١
وَغَيْرِهِمْ ، وَلَيْسَ هَذَا مَوْضِعًا لِبَسْطِ الْكَلَامِ فِي هَذِهِ الْمَسَائِلِ ، وَإِنَّمَا الْمَقْصُودُ التَّنْبِيهُ عَلَى أَنَّ مَا ذَكَرَهُ هَذَا مِمَّا يَعْلَمُ الْعُقَلَاءُ أَنَّهُ لَا يَقُولُهُ أَحَدٌ مِنْ عُلَمَاءِ أَهْلِ السُّنَّةِ ، وَلَا يُعْرَفُ أَنَّهُ قَالَهُ لَا جَاهِلٌ وَلَا عَالِمٌ ، بَلِ الْكَذِبُ عَلَيْهِ ظَاهِرٌ . [ قول ابن المطهر إن قول الكرامية بالجهة يعني الحدوث والاحتياج إلى جهة ورد ابن تيمية ] ( فَصْلٌ ) قَالَ الرَّافِضِيُّ الْمُصَنِّفُ : ( 1 ) " وَقَالَتِ الْكَرَّامِيَّةُ : إِنَّ اللَّهَ ( 2 ) فِي جِهَةٍ فَوْقُ ; وَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ كُلَّ مَا هُوَ فِي جِهَةٍ ( 3 ) [ فَهُوَ مُحْدَثٌ ] ( 4 ) وَمُحْتَاجٌ إِلَى تِلْكَ الْجِهَةِ " . فَيُقَالُ لَهُ أَوَّلًا : لَا الْكَرَّامِيَّةُ وَلَا غَيْرُهُمْ يَقُولُونَ : إِنَّهُ فِي جِهَةٍ مَوْجُودَةٍ تُحِيطُ بِهِ ( 5 ) أَوْ يَحْتَاجُ إِلَيْهَا ، بَلْ كُلُّهُمْ مُتَّفِقُونَ عَلَى أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى غَنِيٌّ ( 6 ) عَنْ كُلِّ مَا سِوَاهُ : سُمِّيَ جِهَةً أَوْ لَمْ يُسَمَّ ( 7 ) . نَعَمْ قَدْ يَقُولُونَ : " هُوَ فِي جِهَةٍ " وَيَعْنُونَ بِذَلِكَ أَنَّهُ فَوْقَ الْعَالَمِ ، فَهَذَا مَذْهَبُ الْكَرَّامِيَّةِ وَغَيْرِهِمْ ( 8 ) ، وَهُوَ أَيْضًا مَذْهَبُ أَئِمَّةِ الشِّيعَةِ وَقُدَمَائِهِمْ ( 9 ) كَمَا
هامش
( 1 ) فِي ( ك ) مِنْهَاجُ الْكَرَامَةِ 1 / 85 ( م ) . ( 2 ) ك : اللَّهَ تَعَالَى . ( 3 ) ك ( فَقَطْ ) : كُلَّ مَا هُوَ فِي جِهَةٍ فَوْقُ . ( 4 ) فَهُوَ مُحْدَثٌ : سَاقِطَةٌ مِنْ ( ن ) فَقَطْ . ( 5 ) ب ، أ : يُحِيطُ بِهَا ، وَهُوَ خَطَأٌ . ( 6 ) ب ، أ : عَلَى أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى مُسْتَغْنٍ ; ن ، م : عَلَى أَنَّهُ غَنِيٌّ . ( 7 ) ب ، أ : سُمِّيَ جِهَةً أَوْ لَمْ يُسَمَّ جِهَةً ; ن : سَوَاءٌ سُمِّيَ جِهَةً أَوْ لَمْ يُسَمَّ . ( 8 ) ب أ : يَعْنُونَ بِذَلِكَ أَنَّهُ فَوْقُ ، قِيلَ لَهُ : هَذَا مَذْهَبُ الْكَرَّامِيَّةِ وَغَيْرِهِمْ . ( 9 ) وَقُدَمَائِهِمْ : سَاقِطَةٌ مِنْ ( ب ) ، ( أ ) .