مِنَ ( 1 ) اخْتِلَافِ الْأُمَّةِ ، فَكَيْفَ [ بِسَائِرِ ] ( 2 ) مَا يَنْقُلُهُ وَيَسْتَدِلُّ بِهِ ؟
[ الرد على القسم الأول من كلام ابن المطهر في المقدمة من وجوه ]
[ الوجه الأول في الرد على قول ابن المطهر : تَعَدَّدَتْ آرَاؤُهُمْ بِحَسَبَ تَعَدُّدِ أَهْوَائِهِمْ ]
وَنَحْنُ نُبَيِّنُ فَسَادَ ( 3 ) مَا فِي هَذِهِ الْحِكَايَةِ مِنَ الْأَكَاذِيبِ مِنْ وُجُوهٍ كَثِيرَةٍ فَنَقُولُ :
أَمَّا قَوْلُهُ ( 4 ) : " لَمَّا عَمَّتِ الْبَلِيَّةُ [ عَلَى كَافَّةِ الْمُسْلِمِينَ ] ( 5 ) بِمَوْتِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( 6 ) - وَاخْتَلَفَ النَّاسُ بَعْدَهُ ( 7 ) ، وَتَعَدَّدَتْ آرَاؤُهُمْ بِحَسَبِ أَهْوَائِهِمْ ( 8 ) ، فَبَعْضُهُمْ طَلَبَ الْأَمْرَ لِنَفْسِهِ [ بِغَيْرِ حَقٍّ ] ( 9 ) ، وَبَايَعَهُ ( 10 ) أَكْثَرُ النَّاسِ طَلَبًا لِلدُّنْيَا ، كَمَا اخْتَارَ عُمَرُ بْنُ سَعْدٍ ( 11 ) مُلْكَ الرَّيِّ أَيَّامًا يَسِيرَةً ، لَمَّا خُيِّرَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ قَتْلِ الْحُسَيْنِ ، مَعَ عِلْمِهِ بِأَنَّ فِي قَتْلِهِ النَّارَ وَإِخْبَارِهِ بِذَلِكَ ( 12 ) فِي شِعْرِهِ "
هامش
( 1 ) ن ، م ، أ : فِي . وَالْمُثْبَتُ مِنْ ( ب ) .
( 2 ) بِسَائِرِ : سَاقِطَةٌ مِنْ ( ن ) . وَفِي ( ب ) : سَائِرُ .
( 3 ) فَسَادَ : سَاقِطَةٌ مِنْ ( أ ) ، ( ب ) .
( 4 ) أ ، ب : مَا ذَكَرَهُ هَذَا الْمُفْتَرِي مِنْ قَوْلِهِ إِنَّهُ .
( 5 ) عَلَى كَافَّةِ الْمُسْلِمِينَ : سَاقِطٌ مِنْ ( ن ) ، ( م ) .
( 6 ) بَعْدَ عِبَارَةِ : بِمَوْتِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تُوجَدُ فِي ( ن ) عِبَارَةُ : فَكَيْفَ بِسَائِرِ مَا يَنْقُلُهُ أَوْ يَسْتَدِلُّ بِهِ ، وَهَذِهِ الْعِبَارَةُ مَكَانُهَا قَبْلَ هَذَا السَّطْرِ بِسُطُورٍ قَلِيلَةٍ وَأَخْطَأَ النَّاسِخُ بِتَكْرَارِهَا هُنَا .
( 7 ) بَعْدَهُ : سَاقِطَةٌ مِنْ ( م ) .
( 8 ) ب ( فَقَطْ ) : بِحَسَبِ تَعَدُّدِ أَهْوَائِهِمْ .
( 9 ) عِبَارَةُ " بِغَيْرِ حَقٍّ " سَاقِطَةٌ مِنْ جَمِيعِ النُّسَخِ ، وَهِيَ فِي كَلَامِ ابْنِ الْمُطَهَّرِ الَّذِي سَبَقَ وُرُودُهُ قَبْلَ صَفَحَاتٍ قَلِيلَةٍ ( ص [ 0 - 9 ] ) .
( 10 ) أ ، م ، ب : وَتَابَعَهُ .
( 11 ) ب : عَمْرُو بْنُ سَعْدٍ .
( 12 ) ب : وَاخْتِيَارِهِ ذَلِكَ .