سُمُّوا رَافِضَةً ( 1 ) . ، لِقَوْلِ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ ( 2 ) . لَهُمْ ( 3 ) . رَفَضْتُمُونِي * ) ( 4 ) ، وَبَقِيَ فِي شِرْذِمَةٍ ( 5 ) . فَقَاتَلَ يُوسُفَ بْنَ عُمَرَ فَقُتِلَ " .
قَالُوا ( 6 ) : " وَالرَّافِضَةُ مُجْمِعُونَ " ( 7 ) . عَلَى أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَصَّ عَلَى اسْتِخْلَافِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ بِاسْمِهِ ، وَأَظْهَرَ ذَلِكَ وَأَعْلَنَهُ ، وَأَنَّ أَكْثَرَ الصَّحَابَةِ ضَلُّوا بِتَرْكِهِمُ ( 8 ) . الِاقْتِدَاءَ بِهِ بَعْدَ وَفَاةِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، وَأَنَّ الْإِمَامَةَ لَا تَكُونُ إِلَّا بِنَصٍّ وَتَوْقِيفٍ ، وَأَنَّهَا قَرَابَةٌ ، وَأَنَّهُ جَائِزٌ لِلْإِمَامِ فِي حَالِ التَّقِيَّةِ ( 9 ) . أَنْ يَقُولَ إِنَّهُ : لَيْسَ بِإِمَامٍ ، وَأَبْطَلُوا جَمِيعًا الِاجْتِهَادَ فِي الْأَحْكَامِ ، وَزَعَمُوا أَنَّ الْإِمَامَ لَا يَكُونُ إِلَّا أَفْضَلَ النَّاسِ ، وَزَعَمُوا أَنَّ عَلِيًّا " ( 10 ) . كَانَ مُصِيبًا فِي جَمِيعِ أَحْوَالِهِ ، وَأَنَّهُ لَمْ يُخْطِئْ فِي شَيْءٍ مِنْ أُمُورِ الدِّينِ ( 11 ) . ، إِلَّا الْكَامِلِيَّةَ - أَصْحَابَ أَبِي كَامِلٍ - فَإِنَّهُمْ أَكَفَرُوا ( 12 ) . النَّاسَ بِتَرْكِ الِاقْتِدَاءِ بِهِ ، وَأَكْفَرُوا عَلِيًّا بِتَرْكِ الطَّلَبِ ، وَأَنْكَرُوا الْخُرُوجَ ( 13 ) . عَلَى ( 14 ) . أَئِمَّةِ الْجَوْرِ ، وَقَالُوا : لَيْسَ يَجُوزُ ذَلِكَ دُونَ الْإِمَامِ
هامش
( 1 ) الْمَقَالَاتِ : الرَّافِضَةَ
( 2 ) بْنِ عَلِيٍّ : سَاقِطَةٌ مِنَ " الْمَقَالَاتِ " ،
و ( 3 ) لَهُمْ : سَاقِطَةٌ مِنْ ( ن ) ، ( م )
( 4 ) مَا بَيْنَ النَّجْمَتَيْنِ سَاقِطٌ مِنْ ( أ ) ، ( ب )
( 5 ) أ ، ب : وَهِيَ شِرْذِمَةٌ
( 6 ) الْكَلَامُ التَّالِي هُوَ لِلْأَشْعَرِيِّ فِي مَقَالَاتِ الْإِسْلَامِيِّينَ 1 / 87 - 91
( 7 ) الْمَقَالَاتِ " : وَهُمْ مُجْمِعُونَ
( 8 ) أ ، ب : بِتَرْكِ
( 9 ) أ ، ب : الْبَيْعَةِ ، وَهُوَ تَحْرِيفٌ
( 10 ) الْمَقَالَاتِ " 1 / 88 ، عَلِيًّا رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ
( 11 ) ه - ، ر ، ص : فِي شَيْءٍ مِنْ جَمِيعِ أُمُورِ الدِّينِ
( 12 ) و ، ص : كَفَّرُوا
( 13 ) أ : وَأَنْكَرَ الْخَوَارِجُ ، وَهُوَ خَطَأٌ
( 14 ) ب فَقَطْ : مَعَ ، وَهُوَ خَطَأٌ