عُبَيْدِ ( 1 ) اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، وَلَا يُحْتَجُّ بِمُجَرَّدِ ( 2 ) مُفْرَدَاتِهِ ، فَإِنَّهُ ضَعِيفٌ .
وَمِمَّا يَنْبَغِي أَنْ يُعْرَفَ أَنَّ مَا يُوجَدُ فِي جِنْسِ الشِّيعَةِ مِنَ الْأَقْوَالِ ، وَالْأَفْعَالِ الْمَذْمُومَةِ ، وَإِنْ كَانَ أَضْعَافَ مَا ذُكِرَ لَكِنْ قَدْ لَا يَكُونُ هَذَا كُلُّهُ فِي الْإِمَامِيَّةِ [ الِاثْنَيْ عَشْرِيَّةٍ ] ( 3 ) ، وَلَا فِي الزَّيْدِيَّةِ ، وَلَكِنْ يَكُونُ كَثِيرٌ مِنْهُ فِي الْغَالِيَةِ ، وَفِي كَثِيرٍ مِنْ عَوَامِّهِمْ مِثْلُ مَا يُذْكَرُ عَنْهُمْ مِنْ تَحْرِيمِ لَحْمِ الْجَمَلِ ، وَأَنَّ الطَّلَاقَ يُشْتَرَطُ فِيهِ رِضَا الْمَرْأَةِ ، وَنَحْوُ ذَلِكَ مِمَّا يَقُولُهُ بَعْضُ عَوَامِّهِمْ ( 4 ) ، وَإِنْ كَانَ عُلَمَاؤُهُمْ لَا يَقُولُونَ ذَلِكَ لَكِنْ لَمَّا كَانَ أَصْلُ مَذْهَبِهِمْ ( 5 ) مُسْتَنِدًا إِلَى جَهْلٍ كَانُوا أَكْثَرَ الطَّوَائِفِ كَذِبًا . وَجَهْلًا ( 6 ) .
[ الرافضة هم أضل الناس في المعقول والمنقول ]
( فَصْلٌ )
وَنَحْنُ نُبَيِّنُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى طَرِيقَ الِاسْتِقَامَةِ فِي مَعْرِفَةِ هَذَا الْكِتَابِ ( 7 ) ( مِنْهَاجِ النَّدَامَةِ . ) بِحَوَلِ اللَّهِ وَقُوَّتِهِ ، وَهَذَا الرَّجُلُ سَلَكَ مَسْلَكَ
هامش
( 1 ) ن : عَبْدِ .
( 2 ) بِمُجَرَّدِ : سَاقِطَةٌ مِنْ ( أ ) ، ( ب ) .
( 3 ) الِاثْنَيْ عَشْرِيَّةٍ : زِيَادَةٌ فِي ( أ ) ، ( ب ) .
( 4 ) أ ، ب : وَنَحْوُ ذَلِكَ مِمَّا يَقُولُهُ مَنْ يَقُولُهُ مِنْ عَوَامِّهِمْ . وَسَقَطَتْ ( بَعْضُ ) مِنْ ( م ) .
( 5 ) ن ، م : لَكِنْ لَمَا ضَارَّ أَهْلَ مَذْهَبِهِمْ ، وَهُوَ تَحْرِيفٌ .
( 6 ) الْفِقْرَةُ الطَّوِيلَةُ الَّتِي أَوَّلُهَا : وَلَكِنْ يَنْبَغِي أَنْ يُعْلَمَ مَعَ هَذَا أَنَّ الْمَقْصُودَ أَنَّهُ مِنْ ذَلِكَ الزَّمَانِ الْقَدِيمِ ( ص 35 س [ 0 - 9 ] ) . . كَانُوا أَكْثَرَ الطَّوَائِفِ كَذِبًا وَجَهْلًا ، هِيَ الْفِقْرَةُ الَّتِي أَشَرْتُ إِلَيْهَا فِي ( ص 23 ت [ 0 - 9 ] ) . وَقَدْ كَانَ إِثْبَاتُهَا فِي ذَلِكَ الْمَوْضِعِ فِي نُسْخَتَيْ ( ن ) ، ( م ) خَطَأً مِنَ النَّاسِخِ .
( 7 ) م : مَا فِي هَذَا الْكِتَابِ .