للغرباء » ثم تنفس الصعداء وقال : يا كرباه ، فبكت عين الزهراء رضوان الله عليه ، فضمها النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى صدره وبشرها باللحوق به وأنها سيدة نساء أهل الجنة وقضى نحبه علية أفضل الصلاة والسلام وهو متكئ على علي المرتضى ، فيا شرف ذلك الاتكاء . وخرج من الدنيا خميصا واختار أن يدفن في الأرض أمانا لأمته من الزلازل والبلاء . فصلى الله عليه وعلى آله وصحبه أهل الفضل والوفاء ، خصوصا على صاحبه وصديقه المتخلل بالعباء ورفيقه في الشدة والرخاء المخصوص بخير من طلعت عليه الشمس في حديث أبي الدرداء ،
الحجج الباهرة في إفحام الطائفة الكافرة الفاجرة — صفحة 394
مساهمون: جلال الدين محمد بن أسعد الصديقي الدواني
ص٣٩٤