أخرى وكلم السلطان أيضا ، إلى أن كسر الصندوق وأخرج الجعدي . وتبين زورهم وصودروا بدراهم كثيرة .
ومنها أنهم زوروا هذا المشهد الذي هو الآن وجعلوه لعلي رضي الله عنه . وقد قال ابن الجوزي رحمه الله : لو علمت الرافضة هذا قبر من لرجموه بالحجارة ، هذا قبر المغيرة بن شعبة ، وإنما قبره رضي الله عنه في جامع الكوفة بين القبلة وقصر الإمارة ، وذلك موضع قتله . والسر في أن الله تعالى أظهر هذا المزور وأخفى قبره الحقيقي على الرافضة لعلمه سبحانه وتعالى بأنهم ينقلون موتاهم إليه ، فأظهر هذا القبر المزور لهم حتى لا يكون لهم به اتصال لا في الحياة ولا في الممات .
ومنها قولهم لعوام السنية : أنتم ما لكم قباب .
الحجج الباهرة في إفحام الطائفة الكافرة الفاجرة — صفحة 345
مساهمون: جلال الدين محمد بن أسعد الصديقي الدواني
ص٣٤٥