وفرقة تدعي لغير هؤلاء . وكلهم أقرب إلى القبول لأنهم يدعون البقاء لمعدوم كل فرق المسلمين تخالف في خلقه ، فكيف ببقائه ، فكيف ببلوغه ، فكيف برشده ، فكيف بإيمانه ، فكيف بإمامته ، فكيف بعصمته ، فكيف بمهديته . وهم لا يقدورن على إثبات واحدة منها على فرقهم ؛ فكيف يقدرون على الإثبات علينا . وحينئذ فيسقط كل فرقة بتناقض الأخرى .
السادس : من أكبر الفسوق تسمية هذا المفقود بصاحب الزمان . ولا صاحب للزمان غير الله . قبحهم الله تعالى .
ومنها أنهم يدقون لمهديهم هذا طبلا ويسرجون له فرسا ليخرج إليهم فيركب . ومنها أنهم يدخرون له سيوفا .
ومن أعظم المضحكات أنهم يجعلون له من أموالهم سهما ثم يحذفونها في المياه العميقة كالدجلة ويزعمون
الحجج الباهرة في إفحام الطائفة الكافرة الفاجرة — صفحة 341
مساهمون: جلال الدين محمد بن أسعد الصديقي الدواني
ص٣٤١