پرش به محتوای اصلی

الحجج الباهرة في إفحام الطائفة الكافرة الفاجرة — صفحه 326

پدیدآورندگان:

ص۳۲۶
لفظ الرافضي لم ينصرف الذهن إلا إليهم . سموا الرافضة لأنهم تركوا السنة ، والرفض في اللغة الترك . وسُمينا سنية للزومنا السنة . فخذ قبحهم وحسننا من التسمية . وإن كان باعتبار أنهم أتباع علي رضي الله عنه ، وعلي أمير المؤمنين ، فأول من سمي أمير المؤمنين عمر رضي الله عنه ، فأتباعه أحق بتسميتهم مؤمنين . وبالجملة ما هم إلا كالنفاطين . قالوا : نحن عصافير الجنة . وأنى لهم ذلك . ومنها قولهم : نحن مغلوبون في الدنيا منصورون في الآخرة . قلنا هذا دعوى باطلة يكذبها القرآن ، لأن الله تعالى يقول : { إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آَمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ } والسنية هم المنصورون في الدنيا . وكذلك هم المنصورون في الآخرة لما عرفت من الآية . ومنها قولهم إنهم يحشرون مع علي رضي الله عنه لأن النبي - صلى الله عليه وسلم -
الحجج الباهرة في إفحام الطائفة الكافرة الفاجرة — صفحه 326 | جلال الدين محمد بن أسعد الصديقي الدواني / عبد الله حاج علي منيب