Skip to main content

الحجج الباهرة في إفحام الطائفة الكافرة الفاجرة — Page 196

Contributors:

P.196
الأول فلقوله تعالى : { لَوْ كَانَ فِي الْأَرْضِ مَلَائِكَةٌ يَمْشُونَ مُطْمَئِنِّين } وأما الثاني فلقوله سبحانه وتعالى : { قُلْ لَا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ } . وإن عليا رضي الله عنه لم يبلغ غرضا بتحكيم عبد الرحمن بن عوف في الشورى وعزله معاوية وتحكيمه أبا موسى وخروجه وراء عائشة يوم الجمل وحربه مع الخوارج ونحو ذلك . ولو كان يعلم غيبا لم يفعل شيئا من ذلك . ( اتخاذ الغلاة عليا إلها ) التاسع قولهم إن الغالية اتخذوا عليا إلها وإن النصيرية اعتقدوه