منسوب إلى الخليل بن أحمد . وكل علم من باقي الفنون كالمنطق والأصلين والطب والنجوم ونحوها منسوب إلى أهل له غير علي رضي الله عنه . فكيف يجوز على الناس بهت الرافضة .
وأما قولهم عن المداح والقصاص ، فهؤلاء طرقية وسوقية وأرذال لا يحتج بقولهم إلا من هو مثلهم وأرذل منهم ، وكل ما يقولون كذب . ولما رأت الرافضة ما للسنة ولأئمتهم من ذكرهم على المنابر وفي الكتب الصحيحة المعتمدة أرادوا أن يوقفوا هذه الرذائل قبال تلك الفضائل ، وكفى بذلك توبيخا وخزيا لهم وسقوط همة وقدر .
وأما حديث جبريل وأن عليا يعلم عدد الرمال وحوادث الليل والنهار ونحو ذلك ، من أكبر الفسوق والتجري على الله تعالى ، إذ العقل والنقل يكذبه .
الحجج الباهرة في إفحام الطائفة الكافرة الفاجرة — صفحة 195
مساهمون: جلال الدين محمد بن أسعد الصديقي الدواني
ص١٩٥