وكان ابن ملجم نكح قطام من الخوارج ، فشرطت عليه ثلاثة آلاف دينار وقينة ومهرا وقتل علي ، فتقبل بقتل علي . وفي ذلك قال الشاعر :
ولم أر مهرا ساقه متزوج . . . كمثل قطام من فصيح وأعجم
ثلاثة آلاف ومهر وقينة . . . وقتل علي بالحسام المجذم
ثم تواعدوا إلى ليلة تاسع عشرة من شهر رمضان ، كل يروح إلى صاحبه يقتله بها . فصاحب عمرو راح إلى مصر ، فلم يخرج عمرو إلى الصلاة بل
الحجج الباهرة في إفحام الطائفة الكافرة الفاجرة — صفحة 139
مساهمون: جلال الدين محمد بن أسعد الصديقي الدواني
ص١٣٩