تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب المعجم — صفحة 960

مساهمون:

ص٩٦٠
أَغْفَالٌ ، لَا تَبِضُّ بِبِلَالٍ ، وَوَقِيرٌ قَلِيلُ الرِّسْلِ كَثِيرُ الرَّسْلِ ، أَصَابَنَا سَنَةٌ حَمْرَاءُ مُؤْزِلَةٌ لَيْسَ بِهِ عَلَلٌ وَلَا نَهَلٌ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : بَارَكَ اللَّهُ لَكَ فِي مَحْضِهَا ، وَمَخْضِهَا ، وَمَذْقِهَا ، وَقُوتِهَا ، وَاحْبِسْ رَاعِيَهَا عَلَى الدَّثْرِ ، وَيَانِعِ الثَّمَرِ ، وَافْجُرْ لَهُمُ الثَّمِدَ ، وَبَارِكْ لَهُمْ فِي الْوَلَدِ ، مَنْ أَقَامَ الصَّلَاةَ كَانَ مُؤْمِنًا ، وَمَنْ آتَى الزَّكَاةَ لَمْ يَكُنْ غَافِلًا ، مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ كَانَ مُسْلِمًا ، لَكُمْ يَا بَنِي نَهْدٍ وَدَائِعُ الشِّرْكِ ، وَوِضَائِعُ الْمُلْكِ ، لَمْ يَكُنْ عَهْدٌ وَلَا مَوْعِدٌ وَلَا تَثَاقُلٌ عَنِ الصَّلَاةِ ، وَلَا نُلْطِطْ فِي الزَّكَاةِ ، وَلَا نُلْحِدْ فِي الْحَيَاةِ ، مَنْ أَقَرَّ بِالْإِسْلَامِ فَلَهُ مَا فِي هَذَا الْكِتَابِ ، وَمَنْ أَقَرَّ بِالْجِزْيَةِ فَعَلَيْهِ الرُّبْوَةُ ، وَلَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْوَفَاءُ بِالْعَهْدِ وَالذِّمَّةُ وَكَتَبَ رَسُولُ اللَّهِ مَعَ طُهْيَةَ بْنِ أَبِي زُهَيْرٍ : بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ إِلَى بَنِي نَهْدِ بْنِ زَيْدٍ ، السَّلَامُ عَلَى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدَى ، وَآمَنَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ، عَلَيْكُمْ فِي الْوَظِيفَةِ وَالْفَرِيضَةِ ، وَلَكُمُ الْعَارِضُ ، وَالْفَرِيضُ ، وَذُو الْعِنَانِ الرَّكُوبُ الضَّبِيسُ ، لَا يُؤْكَلُ كَلُّكُمْ ، وَلَا يُقْطَعُ سَرْجُكُمْ ، وَلَا يُحْبَسُ دَرُّكُمْ ، وَلَا يُعْضَدُ طَلْحُكُمْ ، مَا لَمْ تُضْمِرِ الرِّمَاقَ ، وَتَأْكُلُوا الرِّبَاقَ قَالَ أَبُو سَعِيدٍ : فَسَّرَ هَذَا الْحَدِيثَ بَعْضَهُ الْعُذْرِيُّ ، وَبَعْضَهُ غَيْرُهُ : عَلَى أَكْوَارِ