تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب المعجم — صفحة 928

مساهمون:

ص٩٢٨
صَالِحٍ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ تَمِيمٍ الدَّارِيِّ ، يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : الدِّينُ النَّصِيحَةُ ، الدِّينُ النَّصِيحَةُ ، قَالُوا : لِمَنْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : لِلَّهِ ، وَلِكِتَابِهِ ، وَلِنَبِيِّهِ ، وَلِأَئِمَّةِ الْمُؤْمِنِينَ ، وَعَامَّتِهِمْ 1960 - نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَيُّوبَ الْمُخَرِّمِيُّ ، نا مَرْوَانُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ سَمُرَةَ ، نا وَهْبُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ أَبِي كَبْشَةَ قَالَ : خَرَجْتُ أَنَا وَمَوْلَايَ سُهَيْلُ بْنُ ذُرَيْحٍ حَتَّى دَخَلَ عَلَى سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ فِي دَارِهِ ، فَجَلَسَ إِلَيْهِ ، فَمَرَّ بِسَمُرَةَ صَبِيٌّ يَبْكِي ، فَقَالَ : مَا يُبْكِيكَ يَا غُلَامُ ؟ قَالَ : حَذَفَنِي ابْنُكَ ، وَابْنٌ لِسَمُرَةَ فِي جَانِبِ الدَّارِ مُحْتَبِيًا فِي ثَوْبٍ ، فَأَوْمَأَ إِلَيْهِ فَدَعَاهُ فَأَتَاهُ ، فَقَالَ : يَا بُنَيَّ ، لَا تَعُدْ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ نَهَانَا عَنِ الْخَذْفِ ، وَعَنِ الْخَلُوقِ ، وَعَنِ الْحُبْوَةِ فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ 1961 - نا عَبْدُ اللَّهِ ، نا مَرْوَانُ ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ هَانِئٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَزِيدَ ، عَنِ الْمُسْتَلِمِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ سَمُرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَفْضَلُ الصَّدَقَةِ اللِّسَانُ ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا صَدَقَةُ اللِّسَانِ ؟ قَالَ : الشَّفَاعَةُ يُفَكُّ بِهَا الْأَسِيرُ ، وَيَحِنُّ بِهَا الدَّمُ ، وَيُجْزَى بِهَا الْمَعْرُوفُ وَالْإِحْسَانُ