تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب المعجم — صفحة 913

مساهمون:

ص٩١٣
مِنْهُمْ ، قَالُوا : تَأْكُلُ شَاةً ؟ قَالَ : نَعَمْ ، مَا أَكْرَهُ ذَاكَ ، فَأَخَذُوا حِمَارَهُ ، فَغَيَّبُوهُ عَنْهُ ، وَأَمَرُوا الْغِلْمَانَ فَذَبَحُوهُ ، ثُمَّ جِيءَ بِهِ فِي جَفْنَةٍ مَعَهُ خُبْزٌ ، فَأَقْبَلَ يَأْكُلُ ، وَيَقُولُ : وَيْحَكُمْ ، هَذَا لَحْمُ فِيلٍ ، هَذَا لَحْمُ شَيْطَانٍ ، حَتَّى أَتَى عَلَيْهِ كُلَّهُ ، فَقَالَ لَهُمْ : حِمَارِي ؟ قَالُوا : حِمَارُكَ فِي بَطْنِكَ قَالَ : أَيْش تَقُولُونَ ؟ قَالُوا : أَيْش ثَمَنُهُ ؟ قَالَ : كَذَا وَكَذَا ، فَوَزَّعُوهُ بَيْنَهُمْ فَأَعْطُوهُ 1916 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، نا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ ، نا الْأَصْمَعِيُّ قَالَ : كَانَتْ عَبْدُ الْقَيْسِ لَيْسَ مِنْ أَمِيرٍ يَقْدَمُ عَلَيْهِمْ إِلَّا لَقَّبُوهُ ، فَلَمَّا وُلِّيَ عَلَيْهِمْ مِهْزَمٌ الْعَبْدِيُّ جَمَعَهُمْ ، فَقَالَ : يَا بَنِي عَمِّي ، قَدْ عَلِمْتُ أَنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَمِيرٍ يَلِيكُمْ إِلَّا لَقَّبْتُمُوهُ فَلَا تُلَقِّبُونِي ، دَعُونِي رَأْسٌ بِرَأْسٍ ، قَالُوا : فَأَنْتَ رَأْسٌ بِرَأْسٍ ، فَثَبَتَ عَلَيْهِ رَأْسٌ بِرَأْسٍ 1917 - نا الْعَتَكِيُّ ، نا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ سُوَيْدِ بْنِ مَنْجُوفٍ ، نا الْأَصْمَعِيُّ ، أَنَّ أَبَا جَعْفَرٍ الْمَنْصُورَ ، لَقِيَ أَعْرَابِيًّا بِالشَّامِ ، فَقَالَ : احْمَدِ اللَّهَ يَا أَعْرَابِيُّ الَّذِي رَفَعَ عَنْكُمُ الطَّاعُونَ لِوِلَايَتِنَا أَهْلَ الْبَيْتِ ، قَالَ : إِنَّ اللَّهَ لَمْ يَجْمَعْ عَلَيْنَا حَشَفًا وَسُوءَ كَيْلٍ ، وِلَايَتَكُمْ وَالطَّاعُونَ 1918 - نا عَبْدُ اللَّهِ ، نا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ الدِّرْهَمِيُّ ، نا الْأَصْمَعِيُّ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : رَأَيْتُ الْحَجَّاجَ فِي الْمَنَامِ ، فَقُلْتُ : مَا فَعَلَ اللَّهُ بِكَ ؟ قَالَ : فَيَقْتُلُنِي بِكُلِّ قِتْلَةٍ قَتَلْتُ بِهَا إِنْسًا ، ثُمَّ رَأَيْتُهُ بَعْدَ الْحَوْلِ ، فَقُلْتُ : يَا أَبَا مُحَمَّدٍ مَا صَنَعَ اللَّهُ بِكَ ؟ فَقَالَ : يَا مَاصَّ بَظْرَ أُمِّهِ أَمَا سَأَلْتَ عَنْ هَذَا عَامَ أَوَّلَ ؟ 1919 - نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْمُسْتَوْرِدِ أَبُو مُحَمَّدٍ الْأَشْجَعِيُّ قَالَ : سَمِعْتُ الْوَضَّاحَ بْنَ يَحْيَى يَقُولُ : سَمِعْتُ أَبَا بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ يَقُولُ :