عُبَيْدٍ كُوفِيُّ الْأَصْلِ إِلَّا أَنَّهُمُ انْتَقَلُوا إِلَى الْبَصْرَةِ .
1788 - نا عَبَّاسٌ ، نا أَبُو عَاصِمٍ ، نا عَبْدُ رَبِّهِ بْنُ رَاشِدٍ قَالَ : كُنَّا جُلُوسًا ، فَجَاءَ ابْنُ عُمَرَ ، فَنَظَرَ فِي قَوْمٍ يَشُقُّونَ الثِّيَابَ عَلَى الرَّحْلِ ، فَقَالَ : مَنْ هَؤُلَاءِ ، قَالُوا : أَهْلُ الْيَمَنِ ، وَأَهْلُ الْكُوفَةِ ، فَأَمَّا أَهْلُ الْبَصْرَةِ ، فَلَمْ يَحُجَّ مِنْهُمْ أَحَدٌ أَفْنَاهُمُ الطَّاعُونُ ، فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ : أَهْلُ الْبَصْرَةِ خَيْرٌ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ 1789 - نا عَبَّاسٌ ، نا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ ، نا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ قَالَ : قَالَ لَهُ رَجُلٌ : جَارٌ لِي رَافِضِيٌّ ، أَعُودُهُ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، كُنَّا نَعُودُ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى 1790 - سَمِعْتُ عَبَّاسًا يَقُولُ : سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ يَقُولُ : سَمِعْتُ الْأَصْمَعِيَّ يَقُولُ : سَمِعَ مِنِّي ، مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ قَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ : وَقَدْ رَوَى مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ ، عَنِ ابْنِ أُذَيْنَةَ ، وَهُوَ مَدَنِيٌّ تَابِعِيٌّ شَاعِرٌ 1791 - نا عَبَّاسٌ ، نا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ ، نا إِسْمَاعِيلُ ، وَحَدَّثَنَا ابْنُ عَفَّانَ ، نا أَبُو أُسَامَةَ ، نا إِسْمَاعِيلُ ، عَنْ قَيْسٍ قَالَ : مَرِضَ مُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ مَرَضًا عِيدَ فِيهِ ، فَجَعَلَ يُقَلِّبُ ذِرَاعَيْهِ كَأَنَّهُمَا عَسِيبَا نَخْلٍ ، وَهُوَ يَقُولُ : هَلِ الدُّنْيَا إِلَّا مَا ذُقْنَا وَجَرَّبْنَا ، وَاللَّهِ لَوَدِدْتُ أَنَّى لَنْ أَغْبُرَ فِيكُمْ فَوْقَ ثَلَاثٍ حَتَّى أَلْحَقَ بِاللَّهِ ، قَالُوا : إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنَ اللَّهِ وَرَحْمَتِهِ قَالَ : مَا شَاءَ مِنْ قَضَاءٍ قَضَاهُ لِي ، قَدْ عَلِمَ اللَّهُ أَنِّي لَمْ آلُ ، وَمَا
كتاب المعجم — صفحة 860
مساهمون: أحمد بن محمد بن زياد ( ابن الأعرابي )
ص٨٦٠