تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب المعجم — صفحة 840

مساهمون:

ص٨٤٠
الْأَوْزَاعِيَّ ، فَقَالَ لَهُ الْأَوْزَاعِيُّ : يَا غَيْلَانُ إِنْ شِئْتَ أَلْقَيْتُ عَلَيْكَ سَبْعًا ، وَإِنْ شِئْتَ خَمْسًا وَإِنْ شِئْتَ ثَلَاثًا قَالَ أَلْقِ عَلَيَّ ثَلَاثًا قَالَ : فَقَالَ لَهُ : قَضَى اللَّهُ عَلَيَّ مَا نَهَى عَنْهُ . قَالَ : مَا أَدْرِي أَيْشِ تَقُولُ قَالَ : وَأَمَرَ بِأَمْرٍ حَالَ دُونَهُ ، فَقَالَ : هَذِهِ أَشَدُّ عَلَيَّ مِنَ الْأُولَى قَالَ : فَمُحَرِّمٌ اللَّهُ حَرَامًا ، ثُمَّ أَحَلَّهُ قَالَ : مَا أَدْرِي أَيْشِ تَقُولُ ؟ فَأَمَرَ بِهِ فَضُرِبَتْ رَقَبَتُهُ ، ثُمَّ قَالَ هِشَامٌ لِلْأَوْزَاعِيِّ : يَا أَبَا عَمْرٍو فَسِّرْ لَنَا مَا قُلْتَ قَالَ : قَضَى اللَّهُ عَلَيَّ مَا نَهَى عَنْهُ نَهَى آدَمَ أَنْ يَأْكُلَ مِنَ الشَّجَرَةِ ، ثُمَّ قَضَى عَلَيْهِ ، فَأَكَلَ مِنْهَا ، وَأَمَرَ إِبْلِيسَ أَنْ يَسْجُدَ لِآدَمَ وَحَالَ بَيْنَ إِبْلِيسَ وَبَيْنَ السُّجُودِ ، وَقَالَ : { حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ } [ المائدة : 3 ] وَقَالَ : { فَمَنِ اضْطُرَّ } [ المائدة : 3 ] فَأَحَلَّهُ بَعْدَمَا حَرَّمَهُ . 1730 - سَمِعْتُ صَالِحَ بْنَ عَلِيٍّ يَقُولُ : سَأَلْتُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ عَمَّنْ يَقُولُ : الْقُرْآنُ مَخْلُوقٌ ؟ فَقَالَ : مَنْ قَالَ الْقُرْآنُ مَخْلُوقٌ فَهُوَ كَافِرٌ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ ، ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَيَّ ، فَقَالَ : تَدْرِي كَيْفَ كَفَرَ ؟ قُلْتُ : لَا . قَالَ : الْقُرْآنُ عِلْمُ اللَّهِ ، وَمَنْ جَعَلَ عِلْمَ اللَّهِ مَخْلُوقًا فَهُوَ كَافِرٌ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ . قُلْتُ : يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ مَا تَقُولُ فِيمَنْ وَقَفَ وَقَالَ لَا أَقُولُ خَالِقٌ وَلَا مَخْلُوقٌ ؟ قَالَ هُوَ مِثْلُ مَنْ قَالَ : الْقُرْآنُ مَخْلُوقٌ وَهُوَ جَهْمِيٌّ 1731 - نا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ شَاذَانُ السُّوسِيُّ نا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ ، نا بَقِيَّةُ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَدْهَمَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ : مَا مِنْ شَيْءٍ أَشَدَّ عَلَى إِبْلِيسَ مِنْ عَالِمٍ أَوْ عَابِدٍ عَلِيمٍ ، إِنْ تَكَلَّمْ تَكَلَّمْ بِعِلْمٍ ، وَإِنْ سَكَتَ سَكَتَ بِعِلْمٍ . قَالَ : يَقُولُ الشَّيْطَانُ سُكُوتُهُ أَشَدُّ عَلَيَّ مِنْ كَلَامِهِ