أَبَا مَحْفُوظٍ أَلَيْسَ قَدْ مِتَّ فَقَالَ :
[ البحر البسيط ]
مَوْتُ التَّقِيِّ حَيَاةٌ لَا نَفَادَ لَهَا . . . قَدْ مَاتَ قَوْمٌ وَهُمْ فِي النَّاسِ أَحْيَاءُ
1606 - نا زُرَيْقٌ ، نا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ : حَدَّثَنِي سَلَمَةُ قَالَ : ذَكَرَ رَجُلٌ لِمَعْرُوفٍ ، الثَّغْرَ وَالْخُرُوجَ إِلَيْهِ ، فَقَالَ مَعْرُوفٌ لَهُ : هَبْكَ بَيْنَ الصَّفَّيْنِ ، وَلَسْتَ لِلَّهِ مُطِيعًا أَيْش يَنْفَعُكَ 1607 - نا زُرَيْقٌ قَالَ : حُدِّثْتُ أَنَّ بَعْضَ أَصْحَابِنَا قَالَ : مَرَرْتُ يَوْمًا بِجَمَاعَةٍ فِي سُوقِ يَحْيَى مِنْهُمْ أَسْوَدُ بْنُ سَالِمٍ ، فَظَنَنْتُ أَنَّهُ يُحَدِّثُ فَدَنَوْتُ فَإِذَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ التِّرْمِذِيُّ يَقْرَأُ بَيْنَ يَدَيْهِ 1608 - نا زَكَرِيَّا أَبُو يَعْلَى السَّاجِيُّ ، نا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ قَرِيبٍ الْأَصْمَعِيُّ قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ : بَيْنَمَا نَحْنُ بِمَنْهَلٍ مِنْ طَرِيقِ مَكَّةَ إِذَا نَحْنُ بأَعْرَابِيٍّ ، بِيَدِهِ جَارِيَةٌ سَوْدَاءُ فَجَاءَ حَتَّى وَفْدَ عَلَيْنَا ، فَقَالَ : أَفِيكُمْ أَحَدٌ يَكْتُبُ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ ، فَقَالَ : فَهَلْ مَعَكَ مِنْ صَحِيفَةٍ ؟ : قُلْتُ : نَعَمْ . قَالَ : فَأَخْرِجْهَا ، فَأَخْرَجْتُهَا ، فَقَالَ لِي : اكْتُبْ : بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ هَذَا مَا أَعْتَقَ هِلَالُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْكَلَا جَارِيَتَهُ لُؤْلُؤَةَ لِوَجْهِ اللَّهِ ، وَلِجَوَازِ الْعَقَبَةِ ، اللَّهُ أَعْتَقَكِ وَلَهُ الْمِنَّةُ عَلَيَّ فِي ذَلِكَ ، وَلَا سَبِيلَ لِي عَلَيْكِ إِلَّا بِوَلَائِي ، أَقُولُ هَذَا وَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ لِي وَلَكُمْ قَالَ الْأَصْمَعِيُّ ، فَحَدَّثَ بِهِ يَوْمًا شَبِيبُ بْنُ شَيْبَةَ فَشَخَصَ إِلَيَّ الْمَهْدِيُّ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ، ثُمَّ تَقَدَّمَ ، فَقَالَ لِي : يَا أَبَا سَعِيدٍ حَدَّثْتُ بِحَدِيثِ الْأَعْرَابِيِّ أَمِيرَ
كتاب المعجم — صفحة 786
مساهمون: أحمد بن محمد بن زياد ( ابن الأعرابي )
ص٧٨٦