تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب المعجم — صفحة 77

مساهمون:

ص٧٧
113 - نا مُحَمَّدٌ ، نا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، نا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ قَالَ : قُلْتُ لِعَائِشَةَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنَامُ وَهُوَ جُنُبٌ ؟ قَالَتْ : « نَعَمْ ، وَلَكِنَّهُ كَانَ لَا يَنَامُ حَتَّى يَغْسِلَ فَرْجَهُ وَيَتَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ » 114 - نا مُحَمَّدٌ ، نا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، نا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ خَلِيفَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، " أَنَّ دَاوُدَ النَّبِيَّ عَلَيْهِ السَّلَامُ حَدَّثَ نَفْسَهُ ، إِنْ هُوَ ابْتُلِيَ اعْتَصَمَ ، فَقِيلَ لَهُ إِنَّكَ تُبْتَلَى وَأُعْلِمَ الْيَوْمَ الَّذِي تُبْتَلَى فِيهِ فَأَخَذَ الزَّبُورَ ، وَأَغْلَقَ بَابَ الْمِحْرَابِ ، وَأَقْعَدَ مَنْصِفًا عَلَى الْبَابِ ، وَقَالَ : لَا تَأْذَنِ الْيَوْمَ لِأَحَدٍ فَبَيْنَا هُوَ يَقْرَأُ الزَّبُورَ إِذْ جَاءَ طَائِرٌ مُذَهَّبٌ كَأَحْسَنِ مَا يَكُونُ مِنَ الطَّيْرِ ، فَجَعَلَ يَدْنُو مِنْهُ حَتَّى أَمْكَنَهُ أَنْ يَأْخُذَهُ فَتَنَاوَلَهُ بِيَدِهِ فَبَطَشَ فَاسْتَوْفَزَ خَلْفَهُ وَأَطْبَقَ الزَّبُورَ فَدَنَا مِنْهُ فَأَخَذَهُ فَانْصَبَّ مُنْحَدِرًا فَوَقَعَ عَلَى حِصْنٍ فَنَظَرَ فَإِذَا امْرَأَةٌ تَغْتَسِلُ عِنْدَ بِرْكَتِهَا مِنَ الْحَيْضِ فَلَمَّا رَأَتْ ظِلَّهُ حَرَّكَتْ رَأْسَهَا ، وَغَطَّتْ جَسَدَهَا بِشَعْرِهَا ، فَقَالَ لِلْمَنْصِفِ : اذْهَبْ فَقُلْ لَهَا فَلْتَجِئْ فَأَتَاهَا فَأَخْبَرَهَا بِقَوْلِهِ وَقَالَ : إِنَّ نَبِيَّ اللَّهِ يَدْعُوكِ فَقَالَتْ : مَا شَأْنِي وَشَأْنُ نَبِيِّ اللَّهِ إِنْ كَانَتْ لَهُ حَاجَةٌ فَلْيَجِئْ أَمَّا أَنَا فَلَا آتِيهِ فَرَجَعَ الْمَنْصِفِ إِلَى دَاوُدَ
كتاب المعجم — صفحة 77 | أحمد بن محمد بن زياد ( ابن الأعرابي ) / عبد المحسن بن إبراهيم بن أحمد الحسيني