وَطَلْحَةَ ، وَالزُّبَيْرَ ، فَنَهَاهُ فَكَأَنَّهُ أَغْرَاهُ بِهِمْ ، فَقَالَ : مَا تُرِيدُ إِلَى سَبِّ أَقْوَامٍ خَيْرٌ مِنْكَ لَتَنْتَهِيَنَّ أَوْ لَأَدْعُوَنَّ عَلَيْكَ ، فَقَالَ : إِنَّهُ لَيُخَوِّفُنِي كَأَنَّهُ نَبِيٌّ ، فَدَعَا بِمَاءٍ فَتَوَضَّأَ ، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ ، وَقَالَ : اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ يَسُبُّ أَقْوَامًا سَبَقَ لَهُمْ مِنْكَ خَيْرٌ ، أَسْخَطَكَ بِسَبِّهِ إِيَّاهُمْ فَأَرِنِي بِهِ الْغَدَاةَ آيَةً تَجْعَلُهُ آيَةً لِلْعَالَمِينَ قَالَ : فَخَرَجَ بُخْتِيَّةٌ مِنْ دَارِ ابْنِ فُلَانٍ نَادَّةٌ لَا يَرُدُّ بَأْسَهَا شَيْءٌ ، فَتَفَرَّقَ النَّاسُ عَنْهُ ، فَجَعَلَتْهُ بَيْنَ قَوَائِمِهَا ، فَوَطِئَتْهُ حَتَّى طَفِئَ ، وَأَنَا رَأَيْتُ النَّاسَ يَتَّبِعُونَهُ يَقُولُونَ : اسْتَجَابَ اللَّهُ لَكَ أَبَا إِسْحَاقَ
937 - نا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَبْسِيُّ الْبَاهِلِيُّ ، نا أَحْمَدُ بْنُ شَبِيبٍ ، نا أَبِي ، عَنْ يُونُسَ بْنِ يَزِيدَ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ : أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ عَنْ عَائِشَةَ قَالَ : قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ اللَّهَ لَا يَنْتَزِعُ الْعِلْمَ مِنَ النَّاسِ بَعْدَ أَنْ يُؤْتِيَهُمْ إِيَّاهُ ، وَلَكِنَّهُ يَذْهَبُ بِالْعَالِمِ كُلَّمَا ذَهَبَ عَالِمٌ ذَهَبَ مَا مَعَهُ مِنَ الْعِلْمِ 938 - نا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، نا مَالِكُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ أَبُو غَسَّانَ الْمُسْمَعِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْعَنْبَرِيُّ قَالَا : حَدَّثَنَا مَسْعُودُ بْنُ وَاصِلٍ الْعَنَزِيُّ ، عَنِ النَّهَّاسِ بْنِ قَهْمٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : « مَا مِنْ أَيَّامٍ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ أَنْ يُتَعَبَّدَ فِيهَا مِنْ أَيَّامِ
كتاب المعجم — صفحة 484
مساهمون: أحمد بن محمد بن زياد ( ابن الأعرابي )
ص٤٨٤