تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب المعجم — صفحة 357

مساهمون:

ص٣٥٧
كَانَ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَهُ يَأْكُلُونَ ضَبًّا فِيهِمْ سَعْدُ بْنُ مَالِكٍ فَنَادَتُهُمُ امْرَأَةٌ مِنْ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّهُ ضَبٌّ فَأَمْسَكُوا فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « كُلُوا فَإِنَّهُ حَلَالٌ وَلَا بَأْسَ بِهِ ، وَلَكِنْ لَيْسَ مِنْ طَعَامِ قَوْمِي » 692 - نا مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ ، نا أَبُو عَاصِمٍ قَالَ : سَعْدَانُ بْنُ بِشْرٍ الْجُهَنِيُّ أَخْبَرَنَاهُ قَالُ : حَدَّثَنِي أَبُو مُجَاهِدٍ الطَّائِيُّ ، حَدَّثَنِي مُحِلُّ بْنُ خَلِيفَةَ قَالَ : قَالَ لِي عَدِيُّ بْنُ حَاتِمٍ : كُنْتُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَتَاهُ رَجُلَانِ يَشْكُو أَحَدُهُمَا الْعَيْلَةَ ، وَيَشْكُو الْآخَرُ قَطْعَ السَّبِيلِ ، فَقَالَ لِصَاحِبِ قَطْعِ السَّبِيلِ : « أَمَا إِنَّهُ لَا يَأْتِي عَلَيْكَ إِلَّا قَلِيلٌ حَتَّى يَخْرُجَ الْعِيرُ مِنَ الْحِيرَةِ إِلَى مَكَّةَ بِغَيْرِ خَفِيرٍ » وَقَالَ لِلْآخَرِ : " أَمَا إِنَّهُ لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُخْرِجَ الرَّجُلُ صَدَقَةَ مَالِهِ ثُمَّ لَا يَجِدُ مَنْ يَقْبَلُهَا ، ثُمَّ لَيَقِفَنَّ أَحَدٌ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ حِجَابٌ يَحْجُبُهُ وَلَا تُرْجُمَانٌ يُتَرْجِمُ لَهُ ، فَيَقُولَنَّ لَهُ : أَلَمْ أُوتِكَ مَالًا ؟ فَيَقُولَنَّ : بَلَى ثُمَّ لَيَقُولَنَّ لَهُ : أَلَمْ أُرْسِلْ إِلَيْكَ رَسُولًا فَيَقُولَنَّ بَلَى ، ثُمَّ يَنْظُرُ عَنْ يَمِينِهِ فَلَا يَرَى إِلَّا النَّارَ ، ثُمَّ يَنْظُرُ عَنْ شِمَالِهِ فَلَا يَرَى إِلَّا النَّارَ ، فَلْيَتَّقِ أَحَدُكُمُ النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ التَّمْرَةِ ، فَإِنْ لَمْ يَجِدْ فَبِكَلِمَةٍ طَيِّبَةٍ " 693 - نا مُحَمَّدٌ ، نا أَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ ، نا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي حُمَيْدٍ ،