تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب المعجم — صفحة 156

مساهمون:

ص١٥٦
يَخْطِمُهُ فَيُمْسِكُهُ مَا بَدَا لَهُ حَتَّى يَكُونَ هُوَ يَرُدُّهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « مَالُكَ أَحَبُّ إِلَيْكَ أَوْ مَالُ مَوَالِيكَ » فَقُلْتُ : لَا ، بَلْ مَالِي قَالَ : « فَإِنَّمَا لَكَ مِنْ مَالِكَ مَا أَكَلْتَ فَأَفْنَيْتَ ، أَوْ أَعْطَيْتَ فَأَمْضَيْتَ ، وَسَائِرُهُ لِمَوَالِيكَ » قُلْتُ : لَا جَرَمَ لَئِنْ رَجَعْتُ إِلَيْهَا لَأُقْلِلَنَّ عَدَدَهَا قَالَ : فَلَمَّا حَضَرَهُ الْمَوْتُ جَمَعَ بَنِيهِ فَقَالَ : يَا بَنِيَّ خُذُوا عَنِّي ، فَإِنَّكُمْ لَنْ تَأْخُذُوا عَنْ أَحَدٍ هُوَ أَنْصَحُ لَكُمْ مِنِّي ، لَا تَنُوحُوا عَلَيَّ ، فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يُنَحْ عَلَيْهِ ، وَكَفِّنُونِي فِي ثِيَابِي الَّتِي كُنْتُ أُصَلِّي فِيهَا ، وَسَوِّدُوا أَكَابِرَكُمْ لَا يَزَالُ لِأَبِيكُمْ فِيكُمْ خَلِيفَةٌ وَإِذَا سَوَّدْتُمْ أَصَاغِرَكُمْ هَانَ أَكَابِرُكُمْ عَلَى النَّاسِ ، وَزَهِدُوا فِيكُمْ ، وَأَصْلِحُوا مَعِيشَتَكُمْ فَإِنَّ فِيهِ غِنًى عَنْ طَلَبٍ إِلَى النَّاسِ ، وَإِيَّاكُمْ وَالْمَسْأَلَةَ فَإِنَّهَا آخِرُ كَسْبِ الْمَرْءِ ، وَإِذَا دَفَنْتُمُونِي فَعَمُّوا قَبْرِي ، فَإِنَّهُ كَانَ بَيْنِي وَبَيْنَ هَذَا الْحَيِّ مِنْ بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ خَمَاشَاتٌ ، فَلَا آمَنُ سَفِيهًا مِنْهُمْ أَنْ يَأْتِيَ أَمْرًا يُدْخِلُ عَلَيْكُمْ مِنْهُ عَيْبَةً فِي دِينِكُمْ قَالَ أَبُو النُّعْمَانٍ عَارِمٌ : قِيلَ لِلصَّعْقِ سَمِعْتَهُ مِنَ الْحَسَنِ قَالَ : لَا ، يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ قِيلَ سَمِعْتَهُ مِنْ يُونُسَ قَالَ : لَا ، حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ الْمُطَيَّبِ عَنْ يُونُسَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ عَاصِمٍ 260 - نا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْظُورِ بْنِ مُنْقِذٍ ، نا أَبُو غَسَّانَ ، نا أَبُو بَكْرِ