پرش به محتوای اصلی

معاني القرآن وإعرابه — صفحه 356

پدیدآورندگان:

ص۳۵۶
وقوله : ( وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ ( 8 ) فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ ( 9 ) وَمَا أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ ( 10 ) أي فَمَسْكَنَه النار . وقيل ( أُمُّهُ ) لَمَسْكِنِه لأن الأصل في السكونِ إلى الأُمَّهاتِ فَأُبْدَلَ فِيمَا يَسْكُنُ إلَيْه ( نَارٌ حَامِيَةٌ ) . * * * وقوله : ( وَمَا أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ ( 10 ) الوقف " هِيَه " ، والوصل هي نار حَامِيةٌ إلا أن الهاء دخلت في الوقف تبين فتحة الياء ، والذي يجب اتباع المصحف فيوقف عليها ولا توصل . فيقرأ ( وَمَا أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ ( 10 ) نَارٌ حَامِيَةٌ ( 11 ) ) . لأن السنة اتباع المصحف ، والهاء ثابتة فيه .
معاني القرآن وإعرابه — صفحه 356 | ابراهيم بن السري بن سهل ( الزجاج ) / عبد الجليل عبده شلبي