پرش به محتوای اصلی

معاني القرآن وإعرابه — صفحه 339

پدیدآورندگان:

ص۳۳۹
سُورَةُ الضُّحَى ( مَكِّيَّة ) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ قوله تعالى : ( وَالضُّحَى ( 1 ) وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى ( 2 ) هذا قسم وجوابه ( مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى ) . والضحى : النهار ، وقيل ساعة من ساعات النهار . * * * ( وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى ( 2 ) وقوله إذا سجا معناه إذا سكن . قال الشاعر : يا حبَّذا القمراءُ والليلُ الساجْ . . . وطُرُقٌ مثلُ مُلاء النَّسَّاجْ * * * ومعنى : ( مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى ( 3 ) أي لم يقطع الوحي عنك وَلَا أَبْغَضَكَ ، وذلك أنه تأخر الوحي عن رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم - خمسة عشر يوماً ، فقال ناس من الناس : إن محمداً قد ودعه صاحبه وقلاه ، فأنزل الله عزَّ وجلَّ - ( مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى ) المعنى ما قلاك ، كما قال : ( وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ ) المعنى والذاكراته ( 1 ) . * * * وقوله : ( أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآوَى ( 6 ) وكان النبي عليه السلام يكفله عمُّه أَبُو طَالبٍ . * * * وقوله : ( وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدَى ( 7 ) معناه - واللَّه أعلم - أنه لم يكن يدري القرآن ولا الشرائِع فهداه اللَّه
معاني القرآن وإعرابه — صفحه 339 | ابراهيم بن السري بن سهل ( الزجاج ) / عبد الجليل عبده شلبي