نَذَرْتُ إِنْ رَدَّكَ اللَّهُ سَالِمًا أَنْ أَضْرِبَ عَلَى رَأْسِكَ بِالدُّفِّ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنْ نَذَرْتِ فَافْعَلِي وَإِلا فَلا " قَالَتْ إِنِّي كُنْتُ نَذَرْتُ فَقَعَدَ رَسُولُ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَضربت بالدف 1 وَقَالَت : أشرق الْبَدْر علينا . . . من ثنيات الْوَدَاع وَجب الشُّكْر علينا . . . مَا دَعَا لله دَاع 57 - بَاب الْغناء واللعب فِي الْعرس 2016 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ حَدَّثَنَا عبيد الله بن سعد الزُّهْرِيّ حَدَّثَنَا عَمِّي حَدَّثَنَا أَبِي عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَارِثِ التَّيْمِيِّ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ سَهْلِ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ كَانَ فِي حِجْرِي جَارِيَةٌ مِنَ الأَنْصَارِ فَزَوَّجْتُهَا قَالَتْ فَدَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ عُرْسِهَا فَلَمْ يَسْمَعْ غِنَاءً وَلا لَعِبًا فَقَالَ يَا عَائِشَةُ : " هَلْ غَنَّيْتُمْ عَلَيْهَا أَو لَا تُغَنُّونَ عَلَيْهَا " ثُمَّ قَالَ : " إِنَّ هَذَا الْحَيَّ من الْأَنْصَار يحبونَ الْغناء " . 58 - بَاب إِن من الشّعْر حكما 2017 - أَخْبَرَنَا هَارُونُ بْنُ عِيسَى بْنِ السُّكَيْنِ بِبَلَدٍ الْمَوْصِلِ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ الطَّائِيُّ حَدَّثَنَا ابْنُ إِدْرِيسَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سِمَاكٍ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " إنَّ مِنَ الشِّعْرِ حِكْمَة " . 59 - بَاب فِي هجاء أهل الشّرك 2018 - أَخْبَرَنَا ابْنُ قُتَيْبَةَ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي السَّرِيِّ حَدثنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَنْبَأَنَا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِن اللَّهِ قَدْ أُنْزِلَ فِي الشِّعْرِ مَا قَدْ أُنْزِلَ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ الْمُؤْمِنَ يُجَاهِدُ بِسَيْفِهِ وَلِسَانِهِ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لكَأَنَّمَا ترمونهم نضح النبل " . 2019 - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى الْمِصْرِيُّ حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِي يُونُسُ عَنِ ابْنِ شهَاب . . فَذكر نَحوه .
موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان — صفحه 494
پدیدآورندگان: الهيثمي
ص۴۹۴
پاورقی
1 ما بعد هَذَا من الامش وبخط يُخَالف الأَصْل .