تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معاني القرآن وإعرابه — صفحة 225

مساهمون:

ص٢٢٥
مبني على الفتح في كل حال ، وهذا عند البصريين خطأ ، لا يجيزون هذا يومَ آتيك يريدون هذا يوم إِتيانك لأن آتيك فعلٌ مضارع ، فالإِضافة إِليه لا تزيل الِإعراب عن جهته ولكنهم يجيزون ذلك يومَ نفعَ زيداً صِدْقه ، لأن الفعل الماضي غيرُ مضارع ، فهي إِضافة إلى غير متمكن وإِلى غير ما ضارع المتمكن ، وفيها وجه ثالث . ( هذا يومٌ يَنْفَعَ الصادقين ) بتنوين " يوم " على إِضمار ( هذا يوم ينفع - فيه الصادقين صدقهم ) ، ويكون كقوله : ( وَاتَّقُوا يَوْمًا لَا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئًا ) . ومثله قول الشاعر : وما الدَّهرُ إِلا تارتان فمنهما أموتُ . . . وأخرى أبتغي العَيْشَ أكدَحُ المعنى فمنهما تارة أموت فيها .