پرش به محتوای اصلی

كتاب الشعر أو شرح الأبيات المشكلة الإعراب — صفحه 531

پدیدآورندگان:

ص۵۳۱
ومستنبحٍ بعدَ الهدوءِ دعوته . . . وقد حانَ من ساري الشتاءِ طروقُ يكابدُ عرنيناً من الليل بارداً . . . تلفُّ رياحٌ ثوبه وبورقُ قال أبو عبيدة ، فيما روى أبو عبد الله : الشَّمالُ تلفُّ ثوبه ، والبروق لا تفعلُ ذلك . قال : وليس هذا بغلطٍ ، إذا كان الشيءُ من سبب الأول ، وصفوه ، وأضافوه إليه ، في التشبيه ، قال : وقال الأصمعيُّ : هذا كقول الرَّاعي : فلمَّا دعتْ شيباً بجنبي عنيزةٍ . . . مشافرها في ماءِ مزنٍ وباقلِ قال : وإنما يكون لمشافرها في الماءِ صوتٌ ، ولا يكونُ في النَّبت . قال : وهذا في العطف جائزٌ . ومثل ذلك ، ما أنشده أبو عبيدة ، من غير رواية أبي عبد الله : فعلا فروعَ الأيهقانِ وأطفلتْ . . . بالجهلتين ظباؤها ونعامها ولا يكون : أطفلت النَّعامةُ ، وجاز ذلك في العطف ، كأشياءَ تجوزُ في العطف ،