Skip to main content

كتاب الشعر أو شرح الأبيات المشكلة الإعراب — Page 52

Contributors:

P.52
ما روى عن رؤبة ، أنه [ كان ] يقال له : كيف أصبحت ؟ فيقول : خير والحمد لله . وأما العاملة في الفعل ، فعلى ضربين : منه ما يضمر مرة ، ويظهر أخرى ، ومنه ما لا يستعمل إظهاره . فما يضمر مرة ويظهر أخرى قولهم : جئت لاكرمك ، ولأن أكرمك ، وما لا يستعمل إظهاره ، نحو : ما كنت لأضربك ، * ( وما كان ربك ليهلك القرى ) * . ومن الجازمة لام الأمر في نحو : محمد تفد نفسك كل نفس . . . إذا ما خفت من شئ تبالا