پرش به محتوای اصلی

كتاب الشعر أو شرح الأبيات المشكلة الإعراب — صفحه 354

پدیدآورندگان:

ص۳۵۴
يعقوبُ يقال : زجلةٌ من ماءٍ أو بردٍ ، كأنَّه يرادُ به القليلُ ، فإذا كان كذلك فالمضاف محذوفٌ ، تقديره : كأنّ زجلةَ صوبٍ زجلةُ نواضحَ ، والنَّواضحُ : الثنايا البيضُ ، كأنّها تنضِحُ بالظَّلمِ . وقوله : بين حمَّاوينِ أحصنتا يمكن أن يعني بهما الشَّفتين ، لأنَّهما توصفانِ بالَّلمى ، ويجوز أن يعني بهما اللَّثتين ، لأنهما أيضاً توصفان بالسَّوادِ ، قال : ومسحتِ باللثتين عصفَ الإثمدِ وهما أيضاً جميعاً قد أحصنتا ممنَّعاً ، والممنَّعُ : الرِّيقُ ، أي لا تبذله .
كتاب الشعر أو شرح الأبيات المشكلة الإعراب — صفحه 354 | محمود محمد الطناحي / أبي علي الحسن بن عبد الغفار الفارسي