پرش به محتوای اصلی

كتاب الشعر أو شرح الأبيات المشكلة الإعراب — صفحه 340

پدیدآورندگان:

ص۳۴۰
تقديره : كأنَّ رعدَ ربابِه حنينُ متالي مهيبٍ ، نعمُ بني السيِّد - زعموا سودٌ يريد أنَّ الغيمَ أسودُ . والمهيبُ : الراعِي . والمتالِي : التي نتجَ بعضها وبقيَ بعضٌ . ومن ذلك قولُه : وصرَّحَ الموتُ عن غلبٍ كأنَّهمُ . . . جربٌ يدفِّعها السَّاقي منازيحُ التقدير : صرَّح أسباب الموت ، أي القتالُ ، عن رجالٍ غلبٍ ، صفتُهم كيتَ وكيتَ . وصرَّحَ : كشفَ . ومثلُ ذلك قوله عزَّ وجلَّ : ( ولقدْ كنتمْ تمنونَ الموتَ منْ قبلِ أنْ تلقوهُ ) أي تمنون أسباب الموت ، أي لقاءَها ، من قبل أن تلقَوها ، وهو القتالُ ومكائدُه ( فقدْ رأيتموهُ ) أي شاهدتم ما كنتم تمنَّونَه ، وحضرتُموه ، فقاتلوا الآنَ . فكذلك صرّح أسبابُ الموتِ ، ومعاناةُ القتالِ ، عن غلبٍ يحرصون على القتال حرصَ هذه الجربِ البعيدةِ المكانِ من الماء ، على الماء . ومن ذلك قول أبي زبيدٍ : خارجٍ ناجذاهُ قد بردَ المو . . . تُ على مصطلاهُ أيَّ برودِ