پرش به محتوای اصلی

كتاب الشعر أو شرح الأبيات المشكلة الإعراب — صفحه 292

پدیدآورندگان:

ص۲۹۲
لأن المراد بهما الظلم والشره فقد يصح اجتماعهما ، فإن أراد أن الوصفين ، لموصوفين لا لواحد ، احتاج إلى الضمير . ومثل ذلك في ارتفاع الاسم فيه بالظرف ، دون الابتداء ما أنشده أحمد بن يحيى ، للمرار بن سعيد : إا كل عنها الليل باتت كأنها . . . من الكدر عجلى بالفلاة ربيبها الربيب : يرتفع بالظرف ، لأنه قد جرى على النكرة . فأما قوله : ( من الكدر ) فإنه حال ، إما من ( كأن ) وإما العموم أن يكون أراد أن يجعله وصفاً للنكرة فلما تقدم نصب على الحال ، وفي كلتا الحالتين ، العامل فيهما ( كأن ) لأن معنى الفعل لا يعمل فيما تقدم عليه من الحال . قال أحمد بن يحيى : شبه سرعة بسرعة طيران القطاة ، ومثل ذلك قول ساعدة ، وذكر رجلاً مزج عسلاً بماء : فأزال خالصها بأبيضَ مفرطٍ . . . من ماء ألهابٍ بهنّ التأالبُ والتألب : ومرتفع بالظرف ، لأنه صفة للنكرة ، ومثل ذلك في ارتفاعه بالظرف قول الآخر . إذا هي خرّت خرَّ من عن شمالها . . . شعيبٌ به إجمامها ولغوبها
كتاب الشعر أو شرح الأبيات المشكلة الإعراب — صفحه 292 | محمود محمد الطناحي / أبي علي الحسن بن عبد الغفار الفارسي