كان الينخجلب بمنزلة الجحمرش وقد يتجه على هذا أن يكون إتقحل بمنزلة قرطعب ، فيكون ما اتفق فيه بعض حروف القحل وليس منه .
فأمام ما حكى من قولهم : ما أستطيع عليه ، بكسر الألف وأن المعنى : لا أستطيعه فإن همزة المضارعة [ إنما كسرت لأن ] همزة الوصل تلحق الماضي ، وما لحقته الهمزة الموصولة ، أو كان حكم ما تلحقه ، فإنهم يكسرون أوله ، كما كسروا نعلم ونحوه .
كتاب الشعر أو شرح الأبيات المشكلة الإعراب — صفحه 194
پدیدآورندگان: محمود محمد الطناحي
ص۱۹۴