مرعى ) ، فحذفوا التنوين من ( ثرى ) ومن ( مرعى ) اتباعاً لقولهم ترى ، لأنه فعل فلم ينون لذلك .
وكذلك قالوا : الضيح والريح ، فأبدلوا الحاء ياء اتباعاً للريح ، والأصل الضح . حكى ذلك الخليل وأبو حنيفة الدينوري .
وفي الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( ارجعن مأزورات غير مأجورات ) . والأصل موزورات ، لأنه من الوزر ، فأبدلوا الواو ألفاً اتباعاً لمأجورات .
وقد جاء مثل ذلك أيضاً في فواصل القرآن لتتفق . قال الله تعالى : ( فأضلونا السبيلا ) ، وقال سبحانه : ( وتظنون بالله الظنونا ) . فزيادة الألف في ( الظنونا ) والسبيلا ) بمنزلة الألف في الشعر على جهة الإطلاق .
ضرائر الشعر — صفحة 14
مساهمون: علي بن مؤمن ابن عصفور الحضرمي الاشبيلي
ص١٤