تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإبانة عن سرقات المتنبي — صفحة 55

مساهمون:

ص٥٥
قال المتنبي : إذا سَلَكَ السَّماوةَ غيرُ هَادٍ . . . فقتلاهم لعينيه مَنارُ أبو تمام : ولطالما أمسى فؤادُك منزلا . . . ومَحِلَّة لظباء ذاك المنزل وله أيضاً : وقفت وأحشائي منازلُ للأسى . . . بها وهي قفر قد تعفّت منازله البحتري من قصيدة أولها : نِعمّ المغاني يوم صحراء مرثد منازل أضحت في الفؤاد منازلا . . . فأصبحت منها بين نُؤْى وموقد المعوج الرقي : كم وقفنا على الطلول وجُنا . . . بسحاب من الدموع يُهلّ يا محل الآرام والعِين أهلا . . . لك في القلب منزل ومحلّ قال المتنبي : لك يا منازل في القلوب منازل . . . أقفرت أنت وهن منك أواهل