قال المتنبي :
إذا سَلَكَ السَّماوةَ غيرُ هَادٍ . . . فقتلاهم لعينيه مَنارُ
أبو تمام :
ولطالما أمسى فؤادُك منزلا . . . ومَحِلَّة لظباء ذاك المنزل
وله أيضاً :
وقفت وأحشائي منازلُ للأسى . . . بها وهي قفر قد تعفّت منازله
البحتري من قصيدة أولها :
نِعمّ المغاني يوم صحراء مرثد
منازل أضحت في الفؤاد منازلا . . . فأصبحت منها بين نُؤْى وموقد
المعوج الرقي :
كم وقفنا على الطلول وجُنا . . . بسحاب من الدموع يُهلّ
يا محل الآرام والعِين أهلا . . . لك في القلب منزل ومحلّ
قال المتنبي :
لك يا منازل في القلوب منازل . . . أقفرت أنت وهن منك أواهل
الإبانة عن سرقات المتنبي — صفحة 55
مساهمون: محمد بن أحمد بن محمد العميدي
ص٥٥