پرش به محتوای اصلی

ما يجوز للشاعر في الضرورة — صفحه 315

پدیدآورندگان:

ص۳۱۵
فنصب السِّباع ؛ لأنه دخل في الموافقة ، فكأنه قال : فوافقت السِّباعَ على دَمِه ومَصْرَعِه . ومثل قول الآخر : لَنْ تَرَاها ولو تأمَّلْتَ إلاّ . . . ولها في مَفَارِق الرأس طِيبَا فَنَصَبَ الطِّيبَ ؛ لأنه داخلٌ في الرؤية . وكذا قول الآخر : وَجَدْنا الصَّالحين لهم جزاءٌ . . . وجنَّاتٍ وعيناً سَلْسَبِيلاَ فنصب لأنه دخل فيما وَجَدَ ، فانتصب على المعنى ، وقد أجاز هذا أكثر الناس في الكلام ، وأدخله بعضُهم في الضرورات فذكرناه .
ما يجوز للشاعر في الضرورة — صفحه 315 | رمضان عبد التواب / محمد بن جعفر القزاز القيرواني / صلاح الدين الهادي