پرش به محتوای اصلی

ما يجوز للشاعر في الضرورة — صفحه 257

پدیدآورندگان:

ص۲۵۷
ومثله قول الآخر : عَشِيَّةَ لا عَفْرَاءُ منكَ بعيدةٌ . . . فتصحُو ولا عفراءُ منكَ قَرِيبُ أي ذاتُ قُرْبٍ وكذا قال الآخر : . . . . . . . . . . . . . . . . . والعَيْنُ بالإِثْمِد الحَارِيِّ مَكْحُولُ فذكَّر ، لأنه يريد الطَّرْف ، وقيل : لأنه لا علامة تأنيث فيها ، فَذُكِّرت . وأما قول الشاعر : وَلَوْ رَفَع السَّماءُ إليه قوماً . . . لَحِقْنَا بالسَّماءِ مع السَّحَابِ