فأسكن الياء في موضع النصب .
وكذا ما أنشده سيبويه :
يا دارَ هندٍ عَفَتْ إلاّ أثَافِيهَا . . . . . . . . . . .
فخفف الأثَافِيَّ وأسكن الياء في النصب ؛ لأنه استثناء فحق الياء أن تكون منصوبة ، ولكن قائل هذا يفعلُ به ما يفعل في الجر والرفع من حذف الحركات .
وكذلك قول الآخر :
كَفَى بالنّأيِ من أسماَء كافي . . . وليس لسقْمِه إذا طال شَافِ
والوجه : كافياً ، فأجراه على ما ذكرنا .
وكذا قول الآخر :
كم قد ذكرتك لو أُجْزَى بتذكرةٍ . . . يا أشبهَ الناس كلِّ الناس بالقَمرِ
إني لأَجْذَلُ أن أُمْسِي مُقابِلَهُ . . . حُبَّا لرؤيةِ مَنْ أشبهتِ في الصُّوَرِ
ما يجوز للشاعر في الضرورة — صفحة 228
مساهمون: رمضان عبد التواب
ص٢٢٨