ربما أوفيتُ في عَلمٍ . . . ترفَعَنْ ثوبِي شَمَالاتُ
قال : تَرْفَعَنْ ، وليس هذا موضع النون .
5 - ومما يجوز له : إثبات الألف من ( أنا ) في الوصل . وحقها أن تسقطَ في الوصل ، وتثبتَ في الوقف ، وذاك أن الاسم من أنا : أنَ وإنما زيدت الألف للوقف ، فيجعل الشاعر الوصل في هذا كالوقف ؛ مثل قوله :
فكيف أنا وانتحالي القَوَافِ . . . يَ بعد المشيب كَفَى ذاك عَارَا
وأنكر هذا قوم ، وقالوا : الرواية : فكيف يكون انتحالي القوافي .
ما يجوز للشاعر في الضرورة — صفحة 160
مساهمون: رمضان عبد التواب
ص١٦٠