تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ بغداد أو تاريخ مدينة السلام ( تحقيق بشار ) — صفحة 256

مساهمون:

ص٢٥٦
الشافعي ، قَالَ : حَدَّثَنَا جعفر بن مُحَمَّد بن الأزهر ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابن الغلابي ، قَالَ : قَالَ أَبُو زكريا : والمغيرة بن مسلم السراج ثقة . أَخْبَرَنَا الْبَرْقَانِيُّ ، قَالَ : سمعت أبا الحسن الدارقطني ، يقول : مغيرة بن مسلم يحدث عنه : مَرْوَان بن معاوية ، خراساني ، لا بأس به 7124 - مغيرة بن خبيب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير بن العوام الأسدي المديني وفد هو وأخوه الزبير بن خبيب على أمير المؤمنين المهدي وهو ببغداد ، فأجازهما ووصلهما ، وانصرف الزبير بن خبيب إلى المدينة ، وأبي المغيرة أن ينصرف فأقام ، وتسببت له صحبة العباس بن مُحَمَّد بن علي ، ثم طلبه المهدي من العباس فصار إليه ، وكانت له به خاصة . أَخْبَرَنِي الأَزْهَرِيّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَد بن إبراهيم ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَد بن سليمان الطوسي ، قَالَ : حَدَّثَنَا الزبير بن بكار ، قَالَ : وأما المغيرة بن خبيب ، فكان لطيفًا بأمير المؤمنين المهدي ، ولاه عطاء أهل المدينة ، وكان يوله القسوم ، وأعطاه ألف فريضة يضعها حيث يشاء ، ففرضه مشهور بالمدينة . وَقَالَ الزبير : حَدَّثَنِي يحيى بن مُحَمَّد ، قَالَ : قسم أمير المؤمنين المهدي قسما على يدي المغيرة بن خبيب سنة أربع وستين ومائة ، فأصاب مشيخة بني هاشم أكثرهم خمسة وستون دينارا ، وأقلهم خمسة وأربعون دينارا ، ومشيخة القرشيين أكثرهم خمسة وأربعون دينارا ، وأقل القرشيين سبعة وعشرون