تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ بغداد أو تاريخ مدينة السلام ( تحقيق بشار ) — صفحة 177

مساهمون:

ص١٧٧
محمد بن أحمد بن الحسن ، قَالا : حَدَّثَنَا عبد الله بن أحمد ، قَالَ : سألت أبي عن المسيب بن شريك ، فقلت : أيش أنكر عليه ؟ فقال حدث عن الأعمش ، قَالَ : أرسل أهل السجون إلى إبراهيم يسألونه : كيف الصلاة يوم الجمعة ؟ ، فأنكر عليه هذا الحديث ، قَالَ أبي : وقد حدث به إسماعيل بن زكريا ، عن الأعمش هذا الحديث ، قلت : لأبي : ترى المسيب بن شريك يكذب ؟ فقال : معاذ الله ، ولكنه كان يخطئ . أَخْبَرَنِي علي بن محمد بن الحسن المالكي ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عبد الله بن عثمان الصفار ، قَالَ : أَخْبَرَنَا محمد بن عمران الصيرفي ، قَالَ : حَدَّثَنَا عبد الله بن علي بن عبد الله المديني ، قَالَ : سمعت أبي ، يقول : المسيب بن شريك كتبت عنه كتابا كثيرا ، ولم أترك عندي عنه إلا ثلاثة أحاديث قَالَ : حَدَّثَنَا المسيب ، عن هشام ، عن أبيه ، قَالَ : لا تكون الصنيعة إلا عند ذي كرم أو دين ، كما لا تصلح الرياضة إلا في نجيب . قَالَ : وحَدَّثَنَا المسيب ، قَالَ : حَدَّثَنَا الأعمش ، أن أهل السجن أرسلوا إلى إبراهيم : هل عليهم جمعة ؟ فأمرهم أن يصلوا أربعا ، قَالَ : وحَدَّثَنَا المسيب ، عن رزام ، عن ابن عمر ، قَالَ : وما أقول إنه كذاب ، ولم أحدث عنه بشيء ، وغمزه . أَخْبَرَنَا أبو بكر أحمد بن محمد بن محمد بن الأشناني ، قَالَ : سمعت أحمد بن محمد بن عبدوس الطرائفي ، يقول : سمعت عثمان بن سعيد الدارمي ، يقول : قلت : ليحيى بن معين : المسيب بن شريك ؟ قَالَ : ليس بشيء . أَخْبَرَنَا ابْنُ الفضل ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عثمان بن أحمد الدقاق ، قَالَ : حَدَّثَنَا سهل بن أحمد الواسطي ، قَالَ : حَدَّثَنَا عمرو بن علي ، قَالَ : والمسيب بن شريك متروك الحديث ، قد اجتمع أهل العلم على ترك حديثه .