Skip to main content

الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — Page 82

Contributors:

P.82
تَوْبة بن مضرّس السعِدىّ ، وقتل خالَهُ بأخيه ، وتوبة ، أحد بني مالك بن ربيعة بن زيد مناة بَكَتْ جَزَعَا أُمّي رُمَيْلَةُ أنْ رَأتْ . . . دَمَاً مِنْ أخِيهَا في المُهَهَنَّدِ باَقِياَ فَقُلْتُ لَهَا لاَ تجَزْعَي إنَّ طَارِقاً . . . خَلِيلِي الَّذِي كَانَ الخَلِيلَ المُصَافِيا وَمَا كُنْتُ لَوْ أُعْطِيتُ أَلْفَىْ نَجِيبَةٍ . . . وَأوْلاَدَهَا لَغْواً وَسِتّيِنَ رَاعِيَا لأَِقْبَلَهَا مِنْ طَارِقٍ دُونَ أنْ أرَى . . . دَمَامِنْ بَنِي حِصْنٍ عَلَى السَّيْفِ جَارياَِ وَمَا كَانَ فِي عَوْفٍ قَتِيلٌ عَلَِمْتُهُ . . . لِيُوفِيَني مِنْ طاَرقٍ غَيْرُ خَاليِاَ عُمَيْر بن الحُبَاب السُّلَمِيُّ ، فارس الإسلام لَوْ أنَّ لَيْلَ فَوَارِسِي كَنَهَارِهِمْ . . . كَمُلُوا فَلَمْ يَكُ مِثْلَهُمْ أصْحَابُ أمَّا النَّهَارَ فَهُمْ أُسُودُ خَفّيةٍ . . . واللَّيْلَ بِيضٌ خُرّدٌ أتْرَابُ