Skip to main content

الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — Page 230

Contributors:

P.230
العواّم ، أحد بني شيبان بن ثعلبة وَإنْ يَكُ فِي يَوْمِ العُظَالَى مَلاَمَةٌ . . . فَيَوْمُ الغَبيطِ كَانَ أَخْزَى وَأَلْوَمَا وَفَرَّ أبُو الصَّهْبَاءِ إذْ حَمِسَ الوَغَى . . . وَألْقَى بِأَبْدَانِ السِّلاَحِ وَسَلَّمَا فَلَوْ أنَّهَا عُصْفُورَةٌ لَحَسِبْتُهَا . . . مُسَوَّمَةً تَدْعُو عُبَيْداً وَأزْنَمَا وقال أأنْ سَمِنَتْ شَوْلٌ وَألْبَنَ أَعْنُزٌ . . . تَمَنَّتْ صُحَارٌ في الأُمُورِ الأبَاعِدِ وَإنَّ صُحَاراً مَنْ تُنَاوِ فإنَّها . . . لَكَالإسْتِ يَعْلُو فَوْقَها كُلُّ قَاعِدِ